رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً
« 1 » .
وقال :
وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
« 2 » .
هكذا بالنسبة إلى خاتم النبيين ( صلّى الله عليه وآله ) حيث قال :
إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً
« 3 » ، وقال :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً
« 4 » ، وقال :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً
« 5 » .
قال الراغب الإصفهاني في المفردات :
« وأبشرتُ الرجل وبشّرته وبشرْته ، أخبرته بسارّ بسط بشرة وجهه ، وذلك أنّ النفس إذا بشّرت انتشر الدم فيها انتشار الماء في الشجر » . وقال : « والإنذار : إخبار فيه تخويف ، كما أنّ البشير إخبار فيه سرور » « 6 » .
لذا نجد القرآن الكريم عندما يصف المؤمنين يقول عنهم :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ
هامش
( 1 ) النساء : 165 .
( 2 ) الأنعام : 48 .
( 3 ) البقرة : 119 .
( 4 ) الفرقان : 56 .
( 5 ) سبأ : 28 .
( 6 ) المفردات ، مادة « بشر » و « نذر » .