تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى في القرآن — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً
« 1 » . وقال :
وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
« 2 » . هكذا بالنسبة إلى خاتم النبيين ( صلّى الله عليه وآله ) حيث قال :
إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً
« 3 » ، وقال :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً
« 4 » ، وقال :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً
« 5 » . قال الراغب الإصفهاني في المفردات : « وأبشرتُ الرجل وبشّرته وبشرْته ، أخبرته بسارّ بسط بشرة وجهه ، وذلك أنّ النفس إذا بشّرت انتشر الدم فيها انتشار الماء في الشجر » . وقال : « والإنذار : إخبار فيه تخويف ، كما أنّ البشير إخبار فيه سرور » « 6 » . لذا نجد القرآن الكريم عندما يصف المؤمنين يقول عنهم :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ
هامش
( 1 ) النساء : 165 . ( 2 ) الأنعام : 48 . ( 3 ) البقرة : 119 . ( 4 ) الفرقان : 56 . ( 5 ) سبأ : 28 . ( 6 ) المفردات ، مادة « بشر » و « نذر » .