الله ( صلّى
الله عليه وآله ) في المسجد ، فذكر بعض أصحابه الجنّة ، فقال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) :
إنّ أوّل أهل الجنّة دخولًا إليها علي بن أبي طالب ،
فقال أبو دجانة الأنصاري : يا رسول الله أخبرتنا أنّ الجنّه محرّمة على الأنبياء حتى تدخلها ، وعلى الأمم حتى تدخلها أمّتك ؟
فقال ( صلّى الله عليه وآله ) :
بلى يا أبا دجانة ، أما علمت أنّ لله لواءً من نور وعموداً من نور ، خلقهما الله قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام ، مكتوب على ذلك اللواء ، لا إله إلّا الله ، محمّد رسول الله ، خير البرية آل محمّد ، صاحب اللواء علي وهو إمام القوم .
فقال علي ( عليه السلام ) :
الحمد لله الذي هدانا بك يا رسول الله وشرّفنا .
فقال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) :
أبشر يا علي ما من عبد ينتحل مودّتك إلّا بعثه الله معنا يوم القيامة .
وجاء في رواية أخرى :
يا علي أما علمت أنّه من أحبّنا وانتحل مودّتنا أسكنه الله معنا ؟
وتلا هذه الآية :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ
مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ
« 1 » .
هامش
( 1 ) تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ، السيّد شرف الدين علي الحسيني الاشهرآبادي الغروي ، ص 609 ، مؤسسة النشر الإسلامي .