تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التقوى في القرآن — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
الله ( صلّى الله عليه وآله ) في المسجد ، فذكر بعض أصحابه الجنّة ، فقال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : إنّ أوّل أهل الجنّة دخولًا إليها علي بن أبي طالب ، فقال أبو دجانة الأنصاري : يا رسول الله أخبرتنا أنّ الجنّه محرّمة على الأنبياء حتى تدخلها ، وعلى الأمم حتى تدخلها أمّتك ؟ فقال ( صلّى الله عليه وآله ) : بلى يا أبا دجانة ، أما علمت أنّ لله لواءً من نور وعموداً من نور ، خلقهما الله قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام ، مكتوب على ذلك اللواء ، لا إله إلّا الله ، محمّد رسول الله ، خير البرية آل محمّد ، صاحب اللواء علي وهو إمام القوم . فقال علي ( عليه السلام ) : الحمد لله الذي هدانا بك يا رسول الله وشرّفنا . فقال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : أبشر يا علي ما من عبد ينتحل مودّتك إلّا بعثه الله معنا يوم القيامة . وجاء في رواية أخرى : يا علي أما علمت أنّه من أحبّنا وانتحل مودّتنا أسكنه الله معنا ؟ وتلا هذه الآية :
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ
فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ
مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ
« 1 » .
هامش
( 1 ) تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ، السيّد شرف الدين علي الحسيني الاشهرآبادي الغروي ، ص 609 ، مؤسسة النشر الإسلامي .
التقوى في القرآن — صفحة 122 | السيد كمال الحيدري