اعتراض باطنى نسبت به موجودات حتمى با اسباب معروف و اوقات معلوم ، نشانه احمقى است .
- « الرضا والسخَط نعتان من نعوت الحقّ بجريان على الأبد بما جريا فى الأَزل . يظهران الوَسمين على المقبولين والمطرودين ، فقد بانت شواهد المقبولين بضيائها عليهم ، كما كانت شواهد المطرودين بظُلمتها عليهم ؛ فأنّى تنفع مع ذلك الألوان الصّفرة والأكمام المقصّرة والأقدام المنتفخة ؟ »
رضا و غضب دو صفت از صفات خداوند است كه همواره جارى هستند به سببى كه در ازل جريان داشتهاند . اين دو نشانه بر قبولشدگان و ردشدگان ظاهر مىشود ، پس شواهد قبولشدگان با پرتو آن بر ايشان جدا مىشود ، همانطور كه شواهد رد شدگان با ظلمت آن بر ايشان مىباشد . پس چه وقت با اين رنگهاى زرد و آستينهاى كوتاه و قدمهاى باد كرده ، نفع مىبرى .
- « كيف يَرى للفضل فضلًا مَن لايأمن أن يكون ذلك مكراً ؟ »
چگونه كسى كه ايمن نيست كه فضيلت ، مكر باشد آن را فضيلت مىبيند .
- « الذاكر فى ذكره أكثر غفلةً من الناسين لذكره ؛ لأنّ ذكره سواه . »
ذاكر در ذكرش ، غفلتش از فراموشكنندگان ذكر خدا بيشتر است ، زيرا ذكر خداوند غير خدا است .
- « مطالعة الأعواض على الطاعات من نسيان التفضّل ؛ وحياة القلوب باللَّه ، بل بإبقاء القلوب مع اللَّه ، بل الغيبة عن اللَّه باللَّه . »
توجه به عوض بر طاعتها از فراموشى تفضل خداوند سرچشمه مىگيرد و حيات دلها به خداوند است ؛ بلكه حيات آنها به باقى ماندن آنهاست با خداوند ، بلكه در غيبت از خداوند به واسطه خداوند است .
- « الناس على ثلاث طبقات : الطبقة الأولى : منّ اللَّه عليهم بأنوار الهداية ، فهم معصومون من الكفر والشرك والنفاق ؛ والطبقة الثانية : منّ اللَّه عليهم بأنوار العناية ، فهم
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 9
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٩