تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 9

مساهمون:

ص٩
اعتراض باطنى نسبت به موجودات حتمى با اسباب معروف و اوقات معلوم ، نشانه احمقى است . - « الرضا والسخَط نعتان من نعوت الحقّ بجريان على الأبد بما جريا فى الأَزل . يظهران الوَسمين على المقبولين والمطرودين ، فقد بانت شواهد المقبولين بضيائها عليهم ، كما كانت شواهد المطرودين بظُلمتها عليهم ؛ فأنّى تنفع مع ذلك الألوان الصّفرة والأكمام المقصّرة والأقدام المنتفخة ؟ » رضا و غضب دو صفت از صفات خداوند است كه همواره جارى هستند به سببى كه در ازل جريان داشته‌اند . اين دو نشانه بر قبول‌شدگان و ردشدگان ظاهر مىشود ، پس شواهد قبول‌شدگان با پرتو آن بر ايشان جدا مىشود ، همانطور كه شواهد رد شدگان با ظلمت آن بر ايشان مىباشد . پس چه وقت با اين رنگ‌هاى زرد و آستين‌هاى كوتاه و قدم‌هاى باد كرده ، نفع مىبرى . - « كيف يَرى للفضل فضلًا مَن لايأمن أن يكون ذلك مكراً ؟ » چگونه كسى كه ايمن نيست كه فضيلت ، مكر باشد آن را فضيلت مىبيند . - « الذاكر فى ذكره أكثر غفلةً من الناسين لذكره ؛ لأنّ ذكره سواه . » ذاكر در ذكرش ، غفلتش از فراموش‌كنندگان ذكر خدا بيشتر است ، زيرا ذكر خداوند غير خدا است . - « مطالعة الأعواض على الطاعات من نسيان التفضّل ؛ وحياة القلوب باللَّه ، بل بإبقاء القلوب مع اللَّه ، بل الغيبة عن اللَّه باللَّه . » توجه به عوض بر طاعت‌ها از فراموشى تفضل خداوند سرچشمه مىگيرد و حيات دل‌ها به خداوند است ؛ بلكه حيات آن‌ها به باقى ماندن آن‌هاست با خداوند ، بلكه در غيبت از خداوند به واسطه خداوند است . - « الناس على ثلاث طبقات : الطبقة الأولى : منّ اللَّه عليهم بأنوار الهداية ، فهم معصومون من الكفر والشرك والنفاق ؛ والطبقة الثانية : منّ اللَّه عليهم بأنوار العناية ، فهم
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 9 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)