به اميرالمؤمنين - عليه السّلام - عرض كردم اى اميرالمؤمنين ! من بر خودم از طمع و اشراف به طمعى از طمعهاى دنيا مىترسم ، به من فرمود : و كجائى تو از محل عصمت خائفين و پناه عارفان . عرض كردم : مرا راهنمايى فرما بر او ، فرمود : خداوند بلند مرتبه و بزرگ ، بايد آرزويت را با تفضّل نيكويش به او متصل كنى و با همّتت بر او روى كنى و از آن چه در قلبت خطور مىكند اعراض كن ، پس اگر تأخير انداخت آنها را من ضامن هستم كه از جايگاهش اداء كنم و به سوى خداوند سبحان روى آور ؛ زيرا او مىگويد : « سوگند به عزت و جلالم حتماً قطع مىكنم آرزوى هر كسى را كه به غير من آرزو بندد با مأيوس كردن از او و حتماً لباس خوارى را در ميان مردم بر او مىپوشانم و از درگاه قربم او را دور كرده و از رسيدن به خودم او را قطع مىكنم .
- پس از آن بيانات فرمود - عليه السّلام - :
« يا نوف ! أدعُ بهذا الدّعا « 1 » : إلهى ! إن حمدتُك فبمواهبك ، و إن مجّدتك فبمرادك ، و إن قدّستُك فبقوّتك ، و إن هللتُ فبقدرتك ، و إن نظرتُ فإلى رحمتك ، و إن عضضتُ فعلى نعمتك . إلهى ! إنّه من لم يشغله الولوع بذكرك و لم يزوه السّفر بقُربك ، كانت حيوته عليه ميّتةٌ و ميتتُه عليه حسرة . إلهى ! تناهت أبصار النّاظرين إليك بسرائر القلوب ، و طالعت أصغى السامعين لك نجيّات الصّدور ، فلم يلقَ أبصارهم ردّ دون ما يريدون ، هتكتَ بينك و بينهم حُجب الغفلة ، فسكنوا فى نورك و تنفّسوا بروحك ، فصارت قلوبهم مغارساً لهيبتك و أبصارهم ماكفاً لقدرتك ، و قرّبتَ أرواحهم من قدسك ، فجالَسوا إسمَك بوقار المجالسة و خضوع المخاطبة ، فاقبلتَ إليهم إقبال الشفيق ، و أنصتَّ لهم إنصات الرّفيق ، وأجبتَهم إجابات الأحبّاء ، و ناجيتَهم مناجات الأخلّاء . فبلِّغ بى المحل الّذى إليه وصلوا ، وانقُلنى من ذكرى إلى ذكرك ، و لا تترك بينى و بين ملكوت
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 94 ، ص 94 . اين تعبير كه ادع بهذا الدّعاء غرض آن حضرت - عليه السّلام - دعا خواندن نبوده بلكهاز مضامين عاليه دعا مىتوان فهميد كه وى قابليّت رسيدن به اين كمالات عاليّه المضامين را داشته امر مىفرمايد تا بخواند و بخواهد كه به آن كمالات نايل شود . ما بدين جهت همه دعا را ذكر نموديم تا خوانندگان به منزلت وى پى برند و خود نيز از خدا طلب كنند .