( 3752 ) نوف ابن فضاله بكالى حميرى « 1 »
از علما تابعين و حاجب اميرالمؤمنين ، على - عليه السّلام - است . از بيانات و مواعظى كه آن حضرت به وى داشت و به خصوص از دعايى كه به وى تعليم فرموده ، آشكار مىشود كه جلالت شأن و منزلت والايى داشته .
گفتار
- « أتيتُ أميرالمؤمنين - عليه السّلام - و هو فى رحبة الكوفة ، فقلتُ : السّلام عليك يا أميرالمؤمنين و رحمة اللَّه و بركاته ، فقال : و عليك السّلام يا نوف و رحمة اللَّه و بركاته ، فقلتُ : يا أميرالمؤمنين ! عِظنى ، فقال : يا نوف ! إرحَم تُرحم ، فقلتُ : زِدنى يا أميرالمؤمنين ! قال : يا نوف ! قُل خيراً تُذكر بخير ، فقلت : زدنى يا أميرالمؤمنين ! قال : إجتنِب الغيبة ؛ فإنّها إدام كلاب النّار ، ثمّ قال - عليه السّلام - : يا نوف ! كذب مَن زعم أنّه وُلد من حلال و هو يأكل لحوم النّاس بالغيبة ، و كذب من زعم أنّه ولد مَن حلال و هو يُبغضنى و يبغض الأئّمة من وُلدى ، و كذب من زعم أنّه ولد من حلال و هو يحبّ الزّنا ، و كذب من زعم أنّه يعرف اللَّه - عزّوجلّ - و هو يجترئ على معاصى اللَّه كلّ يوم و ليلة . يا نوف ! إقبَل وصيّتى لا تكوننّ نقيباً و لا عريفاً و لا عشّاراً و لا بريداً . يا نوف ! صِل رَحِمك ، يزيد اللَّه فى عُمرك ، و حسِّن خلقك ، يخفّف اللَّه فى حسابك . يا نوف ! إنّ سرّك أن تكون معى يوم القيامة ، فلا تكن للظاّلمين مُعيناً . يا نوف من أحبّنا كان معنا يوم القيامة ، ولو أنّ رجلًا أحبّ رجلًا لحشره اللَّه معه . يا نوف ! إيّاك أن تتزيّن للنّاس و تبارز اللَّه بالمعاصى ، فيضحك اللَّه يوم تلقاه . يا نوف ! إحفظ عنّى ما أقول لك تنَل به خير الدّنيا و الآخرة . »
در صحن مسجد كوفه نزد اميرمؤمنان رفتم و عرض كردم : سلام ، رحمت و بركات خدا بر
هامش
( 1 ) . بكالى : منسوب به قبيلهى بِكال ، منشعب از قبيلهى بزرگ حِمْيَر ؛ حِميَرى : منسوب به قبيلهى اصيل حِمْيَر كه حِمْيَريان يَمَن بدان منتسب هستند .