عزّك باباً إلّافتحتَه و لا حجاباً من حجُب الغفلة إلّاهتكتَه حتّى تقيم روحى بين ضياء عرشك ، و تجعل لها مقاماً نصب نورك ، إنّك على كلّ شىء قدير .
إلهى ! ما أوحش طريقاً لا يكون رفيقى فيه أملى فيك ، وأبعد سفراً لا يكون رجايى منه دليلى منك ، خابَ مَن اعتصم بحبل غيرك ، و ضعفُ ركنُ مَن استند إلى غير ركنك . فيا معلّم مؤمّليه الأمل فيُذهِب عنهم كابةً الؤجل ! لا تحرمنى صالحَ العمل و أكلأنى كلاءة من فارقته الحيل ، فكيف يلحق مؤمّليك ذلّ الفقر و أنت الغنىّ عن مضارّ المذنبين .
إلهى ! و إنّ كلّ حلاوةٍ منقطعة و حلاوة الإيمان تزداد حلاوتُها إتّصالًا بك .
إلهى ! و إنّ قلبى قد بسط أمله فيك ، فأذِقه مِن حلاوة بسطك إيّاه البلوغ لما أمّل ؛ إنّك على كلّ شيىء قدير .
إلهى ! أسئلك مسئلة من يَعرفك كنه معرفتك مِن كلّ خير ينبغى للمؤمن أن يسلكه ؛ و أعوذبك من كلّ شرّ و فتنة أعذت بها أحبّائك من خَلقك ؛ إنّك على كلّ شيىء قدير .
إلهى ! أسئلك مسئلة المسكين الّذى تحيّر فى رجائه ، فلايجد ملجأً و لا مسنداً يصل به إليك ، و لا يستدلّ به عليك إلّابك و بأركانك و مقاماتك الّتى لا تعطيل لها منك . فأسئلك باسمك الّذى ظهرتَ به لخاصّةٍ أوليائك ، فوحّدوك ، و عرفوك ، فعبّدوك بحقيقتك أن تعرِّفنى نفسَك لِأقرّ لك بربوبيّتك على حقيقة الإيمان بك و لا تجعلنى يا الهى ! ممّن يعبدالإسم دون المعنى ، و الحَظنى بلحظة من لحظاتك تنوّر بها قلبى بمعرفتك خاصّةً و معرفة أوليائك ؛ انّك على كلّ شيىء قدير . »
اى نوف ! اين دعا را بخوان : خدايا ! اگر تو را ستايش كنم پس به واسطه مواهب مىباشد و اگر تو را تمجيد كنم چون مراد توست و اگر تو را تقديس كنم با قوتت مىباشد و اگر تو را به معبوديت يگانه بخوانم به واسطهى قدرتت مىباشد و اگر نظر كنم پس به سوى رحمتت مىباشد و اگر ملازم چيزى باشم پس بر نعمتت
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 269
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢٦٩