تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
با على - عليه السّلام - شب را به صبح آوردم ، آن حضرت زياد داخل و خارج مىشد و آسمان نگاه مىكرد سپس به من فرمود : آيا خوابى اى نوف ؟ گفتم : بيدارم ، با چشمم از اول شب به شما نگاه مىكنم اى اميرالمؤمنين ! پس به من فرمود : اى نوف ! خوشا به حال زاهدين در دنيا ، رغبت كنندگان در آخرت ، ايشان گروهى هستند كه زمين خدا را فرش و خاكش را فراش و آبش را پاكيزه و كتاب را پيراهن زيرين و دعا را پيراهن رويين خود قرار داده‌اند ، سپس از دنيا به گونه‌اى بر روش حضرت مسيح بريده‌اند . اى نوف ! همانا خداوند به بنده‌اش حضرت مسيح وحى كرد كه به بنى اسرائيل بگو به خانه‌اى از خانه‌هاى من داخل نشوند جز با دل‌هاى پاكيزه و چشم‌هاى خاشع و دست‌هاى پاك . . . - « رأيتُ أميرالمؤمنين صلوات اللَّه عليه مُوَلّياً مبادِراً ، فقلتُ : أين تريد يا مولاى ! ؟ فقال : دَعنى يا نوف ! إنّ أملى تقدّمنى فى المحبوب ، فقلتُ : يا مولاى ! و ما أمالك قال : قد علمها المأمول ، واستغنيتُ عن تبيينها لغيره ، و كفى بالعبد أدباً أن لا يُشرك فى نِعمَه و إربه غير ربّه . » اميرالمؤمنين صلوات اللَّه عليه را ديدم كه پشت كرده سريع مىرود ، عرض كردم : اى مولاى من ! كجا قصد داريد ؟ فرمود : رها كن مرا اى نوف ! همانا آرزوهايم مرا در محبوبم پيش فرستاده ، عرض كردم : اى مولاى من ! آرزوهايت چيست ؟ فرمود : آن كسى كه مورد آرزويم هست آن‌ها را مىداند و بىنيازم آن‌ها را براى غير او بيان كنم و كفايت مىكند براى بنده در ادب داشتنش كه در نعمت‌ها و نيازمندىهايش غير پروردگارش را شريك نگرداند . - « قلتُ لأميرالمؤمنين - عليه السّلام - : يا أميرالمؤمنين - عليه السّلام - ! إنّى خائف على نفسى من الشّرة و التطّلع إلى طمع من أطماع الدّنيا ، فقال لى : و أين أنت عن عصمة الخائفين و كهف العارفين . فقلتُ : دُلّنى عليه ، قال اللَّه العلىّ العظيم ، إتصل أمَلك بحسن تفضّله ، و تُقبّل عليه بهمّك ، و أعرِض عن النّازلة فى قلبك ، فإن أجَلك بها فأنا الضّامن من موردها ، وإنقطِع إلى اللَّه سبحانه ، فإنّه يقول : و عزّتى و جلالى لَأقطّعنّ أمل كلّ من يؤمّل غيرى باليأس و لَأكسونّه ثوبَ المذلّة فى النّاس و بَعّدتُه من قُربى و لَاقطعنّه من و صلى . »
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 267 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)