- « منزه بودن از دنيا ، عين راحت است در وقت بيرون شدن از دنيا . »
- « رضا بر دو قسم است به دو و از او ، اول در تدبير است دوم در قضا . »
- « قرب تو از حق التزام موافقت است و قرب حق از تو به دوام توفيق است . »
- « فقر ، نيستى ملك بود و بيرون آمدن از صفات خود . »
- « توحيد ، اعراض است از طبيعت . »
- « ارادت ، رنج دايم است و ترك راحت . »
- « و صلت آن است كه به محبوب اتصال پديد آيد از جمله چيزها و غيبت افتد از جمله چيزها جز حق تعالى . »
- از وى پرسيدند : عبوديت كى درست آيد ؟ گفت : « چون بنده همه كارهاى خود را به خدا واگذارد و در بلاها صبر كند . »
- پرسيدند : از ذكر گفت :
« إعلم أنّ المذكور واحد ، والذكر مختلف ، و محلّ قلوب الذّاكرين متفاوتة ، فأصل الذكر إجابة الحقّ من حيث اللوازم ؛ لقوله - عليه السّلام - : « من أطاع اللَّه ، فقد ذكر اللَّه ؛ وإن قلّتَ صلاته وصيامه و تلاوته . » ثمّ ينقسم الذكر قسمين : ظاهر و باطن ؛ فأمّا الظّاهر فالتهليل والتحميد والتمجيد و تلاوة القرآن ؛ و أمّا الباطن فتنبيه القلوب على شرائط التيقّظ على معرفة اللَّه وأسمائه و صفاته و على أفعاله و نشر إحسانه وإمضاء تدبيره ونفاد تقديره على جميع خَلقه ؛ ثمّ يقع ترتيب الأذكار على مقدار الذّاكرين ، فيكون ذكر الخائفين على مقدار قوارع الوعيد ، و ذكر الرّاجين على ما استبان لهم من موعده ، و ذكر المجتنبين على قدر تصفّح النقباء ، و ذكر المراقبين على قدر العلم بإطلاع اللَّه إليهم ، و ذكر المتوكّلين على قدر ما انكشف لهم من كفاية الكافي لهم ، وذلك ممّا يطول ذكره ويكثر شرحه ، فذكر اللَّه منفرد وهو ذكر المذكور بإنفراد أحديّته على كلّ مذكور سواه ؛ لقوله تعالى : من ذكر في نفسه ذكرتُه في نفسي . والثّاني : إفراد النطق بألوهيّته لقوله - عليه السّلام - : أفضل الذكر لا إله إلا اللَّه . »
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 54
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٥٤