تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
گفتار - « روعةٌ عند انتباه من غفلة وانقطاع عن حظّ النفس وارتعادٌ من خوف القطيعة ؛ أعوُذ على المريد من عبادة الثقلين . » هنگام بيدارى از غفلت و جدا شدن از بهره‌ى نفس و اضطراب از ترس بريده شدن از خدا راحت خواهد بود ، پناه مىبرم بر مريد از عبادت جنّ و انس . - « إذا سألتَ اللَّه التوفيق ، فابتدئ بالعمل . » وقتى از خدا توفيق مىخواهى ، به عمل شروع كن . - « وجود العطاء من الحقّ ، شهود الحقّ بالحقّ ؛ لأنّ الحقّ دليل على كلِّ شيء ، و لايكون شيء دونه دليلًا عليه . » وجود بخشش از خداوند ، مشاهده‌ى حق است به حق ؛ زيرا حق دليل بر هر چيزى است و هيچ چيز غير از او دليل بر او نمىباشد . - « إذا صحّ الإفتقار إلى اللَّه ، صحّت العناية ؛ لأنّهما حالان لا يتمّ أحدهما إلّابصاحبه . » وقتى كه نيازمندى به خداوند صحيح باشد ، عنايت او صحيح خواهد بود ؛ زيرا اظهار نياز و عنايت ، دو حال هستند كه يكى از آن‌ها جز به ديگرى تمام نمىشود . - « الشهوة [ الشهرة ] زمام الشيطان ، من أخذ بزمامه كان عبدَه . » شهوت [ شهرت ] زمام شيطان است ، كسى كه شيطان زمامش را بگيرد بنده‌ى او خواهد بود . - « المتَّقي من إتّقى ما لهج به العوام من متابعة الشهوات ، وركوب المخالفات ، ولزوم الموافقة ، و أنَس براحة اليقين ، واستند إلى ركن التوكّل ، أتته الفوائد في كلّ أحواله ، غير غافل عنها . » انسان باتقوا كسى است كه بپرهيزد آن چه را كه مردم به آن فريفته مىشوند ، از متابعت شهوات و ارتكاب مخالفت‌ها و ملازم با موافقت باشد و به پوشش گشايش يقين انس بگيرد و به پشتوانه‌ى توكّل تكيه زند ، فايده‌ها در تمامى حالاتش به او مىرسد ، بىآن كه از آن‌ها غافل بماند .