گفتار
- « روعةٌ عند انتباه من غفلة وانقطاع عن حظّ النفس وارتعادٌ من خوف القطيعة ؛ أعوُذ على المريد من عبادة الثقلين . »
هنگام بيدارى از غفلت و جدا شدن از بهرهى نفس و اضطراب از ترس بريده شدن از خدا راحت خواهد بود ، پناه مىبرم بر مريد از عبادت جنّ و انس .
- « إذا سألتَ اللَّه التوفيق ، فابتدئ بالعمل . »
وقتى از خدا توفيق مىخواهى ، به عمل شروع كن .
- « وجود العطاء من الحقّ ، شهود الحقّ بالحقّ ؛ لأنّ الحقّ دليل على كلِّ شيء ، و لايكون شيء دونه دليلًا عليه . »
وجود بخشش از خداوند ، مشاهدهى حق است به حق ؛ زيرا حق دليل بر هر چيزى است و هيچ چيز غير از او دليل بر او نمىباشد .
- « إذا صحّ الإفتقار إلى اللَّه ، صحّت العناية ؛ لأنّهما حالان لا يتمّ أحدهما إلّابصاحبه . »
وقتى كه نيازمندى به خداوند صحيح باشد ، عنايت او صحيح خواهد بود ؛ زيرا اظهار نياز و عنايت ، دو حال هستند كه يكى از آنها جز به ديگرى تمام نمىشود .
- « الشهوة [ الشهرة ] زمام الشيطان ، من أخذ بزمامه كان عبدَه . »
شهوت [ شهرت ] زمام شيطان است ، كسى كه شيطان زمامش را بگيرد بندهى او خواهد بود .
- « المتَّقي من إتّقى ما لهج به العوام من متابعة الشهوات ، وركوب المخالفات ، ولزوم الموافقة ، و أنَس براحة اليقين ، واستند إلى ركن التوكّل ، أتته الفوائد في كلّ أحواله ، غير غافل عنها . »
انسان باتقوا كسى است كه بپرهيزد آن چه را كه مردم به آن فريفته مىشوند ، از متابعت شهوات و ارتكاب مخالفتها و ملازم با موافقت باشد و به پوشش گشايش يقين انس بگيرد و به پشتوانهى توكّل تكيه زند ، فايدهها در تمامى حالاتش به او مىرسد ، بىآن كه از آنها غافل بماند .
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 205
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢٠٥