مىدهند و مىگويند : « درود بر شما به واسطهى آن چه انجام دادهايد داخل بهشت شويد . »
- « نصيب المتقون [ المتقين ] الوعيد من اللَّه أمامهم ، فنظرت إليه قلوبُهم بتصديق و تحقيق ، فهم - واللَّه في الدنيا منغصون ، و وقفوا ثواب الأعمال الصّالحة خلف ذلك ، فمتى سمعت أبصار القلوب إلى ثواب الأعمال ، تشوّقت القلوب وارتاحت إلى حلول ذلك فهم - واللَّه إلى الآخرة متطلّعون بين وعيد هائل و وعد صادق ، فلا ينفكّون من خوف وعيد إلّا رجعوا إلى تشوّق موعود ، فهم كذلك وعلى ذلك حتّى يأتى أمر اللَّه وهم أيضاً مذابيل في الموت ، جعلت لهم الرّاحة . ثمّ يبكى . »
بهرهى افراد با تقوى وعدهى عذاب در پيش رويشان از طرف خداوند است ، پس دلهايشان با تصديق و تحقيق به آن مىنگرند و به خدا سوگند ايشان در دنيا [ زندگانى ] گلوگير و تنگى دارند و به پاداش اعمال صالح بعد از دنيا واقفند ؛ لذا هر گاه چشمهاى دلشان به ثواب اعمال گوش فرا مىدهد ، دلهايشان به آن شوق پيدا كرده و به وقوع آنها شادمانند . به خدا سوگند ! ايشان اشراف بر آخرت دارند در حالى كه بين وعدهى ترسناك و نويد راست قرار دارند ، پس ايشان از ترس عذاب جدا نمىگردند ، مگر اين كه به شوق پاداش وعدهى داده شده باز گردند ، پس ايشان اين چنين هستند و بر اين امر مىباشند تا اين كه امر الهى [ مرگ ] ايشان را دريابد و ايشان هنگام مرگ نيز نحيف و لاغر و خشكيده هستند در حالى كه براى ايشان راحتى قرار داده شده است . سپس گريه مىكرد .
- « قطعتنا غفلة الآمال عن مبادرة الآجال ، فنحن في الدنيا حيارى لا نتنبه من رقدة إلّا أعقبتنا في إثرها غفلة ، فيا إخوتاه ! نشدتُكم باللَّه هل تعلمون مؤمناً باللَّه أعزّ ، ولنِقَمه أقلّ حذراً ، مِن قوم هجمت بهم الغير على مصارع النّادمين ، فطاشت عقولهم ، وظلّت حلومهم عند ما رأوا من العِبر والأمثال ، ثمّ رجعوا من ذلك إلى غير عقله و نقله . فباللَّه يا إخوتاه ! هل رأيتم عاقلًا رضى من حاله لنفسه به مثل هذه حالًا ؟ واللَّه عبادَ اللَّه ! لتبلُغنَّ من طاعة اللَّه تعالى رضاه أو لتُنكرنَّ ما تعرفون من حسن بلآئه وتواتر نعمائه . إن تحسن - أيّها المرء ! - يُحسَن
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 64
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٦٤