- « حدّ المعرفة التّجرّد من النّفوس فيما يجلّ ويصغر . »
اندازهى معرفت ، مجرد شدن جانهاست در امور بزرگ و كوچك .
- « إنّ الانقطاع إلى اللَّه ، لا يكون بمشاركة الدّنيا ؛ و من الجأ نفسَه إلى الانقطاع إليه ، اتّخذ أنس النّاس وحشةً ، عند ما أنس بالانقطاع إلى نفسه . »
همانا بريدن به سوى خداوند ، با همراهى دنيا محقق نمىشود و كسى كه خود را به انقطاع به سوى او پناه برد ، انس مردم را وحشت حساب مىكند ، هنگامى كه انس پيدا كند با بريدن به سوى خويشتن .
- « خرجتُ من عسقلان أريد غزّةَ فى طلب ، فإذا أنا بفتىً عليه إطمار رثّةٍ مارّاً على ساحل البحر ، فكأنّى لم أعبابُه ؛ فالتفتَ إلىّ ، فقال : لا تناعنّى بأن ترى خَلقى ؛ فإنّما الدّرُ داخل الصّدف ، علمى جديد ومَلبسى خلقٌ ومنتهى اللّبس ، منتهى الصّدف . »
از عسقلان خارج شدم به طرف غزّه در طلب ، ناگهان جوانى را ديدم كه بر او لباسهاى كهنهاى بود و برساحل دريا مىگذشت مثل اين كه به او اعتنا نكردم ، پس متوجه من شد و گفت : مرا با اين وضع و خلقت معيوب مدان ، زيرا درّ داخل صدف است ، علم من جديد است ولى لباسم كهنه و نهايت لباس ، نهايت صدف است .
- « سئل ذوالنّون ، أىّ الحجاب أخفى الّذى يحتجب به المريد عن اللَّه فقال : ويحك ! ملاحظة النّفس وتدبيرها . وقال ذوالنّون : وقال بعضُهم : علم القوم بأنّ اللَّه يراهم على كلّ حالٍ ، فاحترزوا به عمّن سواه . فقال له غيرُه من أصحابه مَن الزّهاد وكان حاضراً بمجلسه يقال له طاهر : يا أبا الفيض ! رحمك اللَّه ، بل نظروا به عين اليقين إلى محبوب القلوب ، فرأوه فى كلِّ حالة موجوداً وفى كلّ لمحة ولحظة قريباً وبكلِّ رطب ويابس عليماً وعلى كلّ ظاهر و باطن شهيداً وعلى كلّ مكروه ومحبوب قائماً وعلى تقريب البعيد وتبعيد القريب مقتدراً ولهم فى كلِّ الأحوال والأعمال سائساً ولمّا يريدهم به موفّقاً ، فاستغنوا بسياسته وتدبيره وتقويته عن تدبير أنفسهم ، وخاضوا البحار ، وقطعوا القفار بروح النظر إلى نظره البهيج ، وخرقوا الظلمات بنور مشاهدته ، وتجرّعوا المرارات بحلاوة وجوده ، وكابدوا الشّدائد
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 379
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٧٩