فآكل وأشرب وألعب ؟ ومتى أمسى فأنام ؟ جيفةٌ بالليل ، بطّال بالنهار . »
اهل دنيا پيوسته شكمشان پر و هوشيارى و زيركى شان اندك است ، و تنها غم و غصّهشان شكم و عورت و پوستشان است . مىگويد : كى صبح مىكنم و مىخورم و مىآشامم و بازى مىكنم ، و كى شب مىكنم و مىخوابم ، مردار شب هستند و روز را به بطالت مىگذرانند .
- « إنّ أولياءاللَّه آثروا رضى اللَّه - عزّوجلّ - على هوى أنفسهم ، وإن كانت أهوائهم مِحنةً لهم ، فأزعموا كثيراً لرضا ربّهم ، فأفلحوا وأنجحوا . »
به راستى كه اولياى خدا خشنودى خداوند - عزّوجلّ - را بر هواى نفسشان مقدّم داشته و برگزيدهاند و اگر هوا و خواهش نفسانى ايشان گرفتارى و رنج براى ايشان باشد ، بسيار آن را براى كسب خشنودى پروردگارشان خوار نموده و [ بينىاش را به خاك ماليدند ] ، و در نتيجه رستگار و پيروزمند و كامياب گرديدند .
- « إنّما الدنيا غداء و عشاء ، فإن أخّرتَ غداءك إلى عشائك ، أمسى ديوانك فى ديوان الصّائمين . »
دنيا ، خوراك صبح و شام [ صبحانه و شام ] است ، پس اگر صبحانه را به شام تأخير انداختى ، نامهى [ عمل ] تو با نامهى [ عمل ] روزهداران ثبت مىشود .
- « أوحى اللَّه تعالى إلى داود - عليه السّلام - : ألا ترى إلى المنافق كيف يخادعنى ، وأنا أخدعه ؟ يسبّحنى به طرف لسانه ، وقلبُه بعيدٌ منّى . »
خداوند متعال به حضرت داود - عليه السّلام - وحى فرمود : آيا نمىبينى كه منافق چگونه مرا [ به اصطلاح ] مىفريبد ، در حالى كه [ در واقع ] من او را فريب مىدهم ، با گوشهى زبانش [ و نه با دل ] مرا تسبيح مىكند ، و قلبش از من دور است .
- « بئس العبد عبدٌ خلق للعبادة فصدّته الشهواتُ عن العبادة ! بئس العبد عبدٌ خُلق للعاقبة فصدّته العاجلة عن العاقبة ، فزالت العاجلة وشقِى بالعاقبة ! »
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 323
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٣٢٣