تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
- « أتدرى أىّ شىءٍ أراد عبيد الدّنيا من مواليهم ؟ أرادوا أن يرضوا عنهم وتدرى أىّ شىء أراداللَّه من عبيده ؟ أراد أن يرضُوا عنه ، و ما كان رضاهم عنه إلّابعد رضاه عنهم . » آيا مىدانى كه بندگان در دنيا از مولايشان چه مىخواهند ؟ مىخواهند كه از ايشان راضى باشند و آيا مىدانى كه خدا از بندگانش چه مىخواهد ؟ مىخواهد كه ايشان از او راضى باشند و ايشان از او خشنود نمىشوند ، مگر بعد از خشنودى خدا از ايشان . - « مَن خطرت الدنيا بباله لغير القيام بأمراللَّه ، حجب عن اللَّه . » هر كس كه دنيا جز براى برپا داشتن امر [ و دستورات ] خداوند به فكرش خطور كند ، از خداوند محجوب مىگردد . - « أصل العبادة عندى فى ثلاثة : لا تردّ من أحكامه ، ولا تدخّر عنه شيئاً ، ولا تسأل غيره حاجةً . » ريشه عبادت در نزد من در سه چيز است : احكام و قضا و اراده‌ى حتمى خدا را رد نكنى و چيزى را بر خلاف [ خواسته‌ى ] او پس انداز و اندوخته نكنى و از غير او حاجتى را نطلبى . - « أطيلوا بالنظر فى الرضا عن اللَّه ، وتسئلوا عنه بينكم ، فإنّكم إن ظفرتم منه بشىء علوتم به الأعمال كلّها ، وقال اللَّه تعالى :
وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
« 1 » عقلت عن اللَّه وقال :
تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ
« 2 » المعرفة باللَّه ، وفيها النعيم
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ
« 3 » تعجل لهم فى الحياة الدنيا الحلاوة فى عبادة اللَّه ، فيتّصل ذلك إلى يوم القيامة ، ثمّ يصيرون إليه فى الجنّة ، لأنّ أوّل العطيّةِ كان مبتدأها فى الدنيا . » بسيار به خشنودى از خداوند نگريسته و تأمّل كنيد و از آن در ميان خودتان بپرسيد [ كه آيا متّصف به آن هستيد و يا خير ] ؛ زيرا اگر به چيزى از آن دست يافتيد ، به واسطه‌ى آن برتمام اعمال برترى و غلبه پيدا مىكنيد و خداوند متعال مىفرمايد : « و گوش‌هاى شنوا آن را نگاه
هامش
( 1 ) . سوره‌ى حاقه ، آيه‌ى 12 . ( 2 ) . سوره‌ى مطففين ، آيه‌ى 24 . ( 3 ) . سوره‌ى مطففين ، آيه‌ى 25 .