( 1698 ) شيخ سعيد ضايحى
اهل معرفت و از شاگردان اخلاقى شيخ على بن وهب سنجارى است .
( 1699 ) سعيد بن عبّاس رازى صوفى « 1 »
عارفى بزرگوار و صاحب مصنّفات و كلمات بسيار است كه حاتم اصمّ - متوفى به سال 237 - را ديدار نمود .
گفتار
- « إحذر الدنيا وأهلَها و من يدعوك إليها ؛ فإنّ المحبّ للدنيا زعم بلسانه أ نّه يعبد ربّه ، وهو يعبد هواه و دنيا بقلبه ونيّته وغدوّه ورواحه وطواعية [ طواعيته ] وغضبه و رضاه . »
از دنيا و اهل آن و هر كس كه تو را به سوى آن مىخواند بپرهيز ؛ زيرا دوستدار دنيا ، با زبان خود [ ادّعا و ] گمان مىكند كه پروردگارش را بندگى مىكند ، در حالى كه او با قلب و نيّت و [ در حال ] صبح و عصر و [ با ] طاعت و خشم و خرسندىاش ، هوا و هوس و دنيا را مىپرستد .
- « و اعلم أنّ اللَّه إذا أراد أن يغنى فقيراً أو يفقر غنيّاً أو يرفع وضيعاً أو يضع رفيعاً ، فعل ما أراد مِن ذلك ، فلا تغالب اللَّه على أمره ، ولا تلتمس شيئاً من ذلك به غير طاعة اللَّه ؛ فإنّ الذين التمسوا الأمور به غير طاعة اللَّه ، خسروا خسراناً مبيناً فيما أصابوا بما طالبوا ، وفيما أخطأهم بما أرادوا . »
هامش
( 1 ) . رازى : منسوب به شهر بزرگ و قديمى رى كه در جنوب شرقى تهران قرار داشته كه خراب گشته و امروز با تهران يكى است ؛ صوفى : 1 . از باب اشتقاق كبير از صفا و صفوت گرفته شده و به معناى برگزيده است ؛ 2 . پشمينه پوش . دو احتمال ديگر نيز در وجه تسميه به اين نام ذكر شده ، براى توضيح بيشتر ، ر . ك : مفردات راغب ، و الانساب سمعانى .