لحاظ جلالت و عظمت [ علم ] براى تو بس است ، ولى تمامى علوم موجب نزديكى [ و منزلت يافتن در نزد خداوند متعال ] نيست و تحصيل آن به هر صورت انجام شود موجب خشنودى [ خداوند ] نمىگردد بلكه براى تحصيل آن شرايطى است . . .
- « علم التوحيد أساس كلّ علم ومدار كلّ معرفة ، وجعل سبحانه العلم أعلى شرفاً وأوّل منّة امتنّ بها على ابن آدم بعد خلقه وإبرازهمن العدم إلى ضياء الوجود ، فقال سبحانه في أوّل سورة أنزلها على نبيّه محمّد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم -
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ
« 1 » . » ؛ ( علم توحيد ، اساس هر علم و محور هر شناختى است و خداوند سبحان علم را بالاترين شرافت و اولين منت بر فرزند آدم بعد از خلقت و ظهور دادنش از عدم به نور وجود قرار داده و در نخستين سورهاى كه بر پيامبرش حضرت محمد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - فرستاده فرموده است : « بخوان به نام پروردگارت كه آفريد . * انسان را از عَلَق آفريد . * بخوان ، و پروردگار تو كريمترين [ كريمان ] است . همان كس كه به وسيلهى قلم آموخت . » )
- « خصّ اللَّه سبحانه في كتابه العلماء به خمس مناقب : الأوّل : الإيمان
وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا
« 2 » ؛ الثّانى : التوحيد
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ
« 3 » ؛ الثّالث : البكاء والحُزن
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ
. . .
يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً
« 4 » ؛ الرّابع : الخشوع
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ
« 5 » ؛ الخامس : الخشية
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
« 6 » . »
خداوند سبحان در كتابش دانشمندان را به پنج خصلت نيكو اختصاص داده : اول
هامش
( 1 ) . سورهى علق ، آيات 1 - 4 .
( 2 ) . سورهى آل عمران ، آيهى 7 .
( 3 ) . سورهى آل عمران ، آيهى 18 .
( 4 ) . سورهى اسراء ، آيهى 107 .
( 5 ) . سورهى اسراء ، آيهى 107 .
( 6 ) . سورهى فاطر ، آيهى 28 .