تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
نوشته است . گفتار - « القلب يُطلق على معنيين : أحدهما اللحم الصنوبريّ الشكل . . . ، والمعنى الثاني ، لطيفة ربّانيّة روحانيّة ، لها بهذا القلب الجسماني تعلُّق ، وتلك اللطيفة هى المعبّر عنها بالقلب تارةً ، وبالنفس اخرى ، وبالروح ثالثةً ، وبالإنسان أيضاً ، وهي المُدرك العالِم العارف ، وهي المخاطب والمعاقَب ، ولها علاقة مع القلب الجسداني . . . » دل در دو معنا استعمال مىشود : يكى همان گوشت به شكل [ درخت ] صنوبر و كاج است . . . و معناى دوم لطيفه‌ى ربانى روحانى است كه به اين قلب جسمانى تعلقى دارد و از اين لطيفه گاهى به قلب و گاهى به نفس و گاهى به روح و گاهى نيز به انسان تعبير مىشود كه آن همان درك كننده و شناسنده است و او است كه مورد خطاب و عقاب واقع شده و علاقه‌اى با قلب جسمانى دارد . . . - « و اعلم أنّ القلب مثاله مثل حصن ، والشيطان عدوّ يريد أن يدخُل الحصن ويملكه ويستولى عليه ، ولا يقدر علىحفظ الحصن من العدوّ إلّابحراسة أبواب الحصن ومَداخله ومواقع تهمَه ، فينبغي الإهتمام بمعرفة ذلك ، وتفصيله‌ممّا يطول الكلام فيه ، والأمرالجامع له الإقبال على اللَّه تعالى ، وتخيَّل أنّك واقف بين يديه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك ، فإذا شعرتَ [ استشعرت ] بذلك وتحقّقتَه وعلمتَ به ، إنسدّ الأبواب دون وساوس اللعين ، وأقبل القلب علىاللَّه تعالى ، وتفرّغ للعبادة ( إلى أن قال : ) ومِن هنا ظهرلك أنّ مجرد التلفّظ بالذكر باللسان ليس هو الذّاكر للشيطان ، بل لا بدّ معه من عمارة القلب بالتّقوى وتطهيره من الصفات المذمومة الّتي هى أعوان إبليس وجنوده ، وإلّا فالذكر من أقوى مداخل الشيطان ، و كذلك غيرُه من العبادات ، ولذلك قال اللَّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ
« 1 » . » بدان كه مثال قلب مانند قلعه است و شيطان دشمنى است كه مىخواهد داخل آن شده و مالكش گرديده و بر آن چيره شود و انسان قدرت و توان حفظ اين قلعه از دشمن
هامش
( 1 ) . سوره‌ى اعراف ، آيه‌ى 201 .