تو باد به صبر ؛ زيرا خير در صبر و صبر از كرامت است و بىتابى را رها كن ؛ زيرا تو را بىنياز نمىكند .
پس از آن عمّار گفت :
« يا أباذر ! أوحش اللَّه مَن أوحشك ، و أخافَ من أخافك . إنّه واللَّه ، ما منع النّاس أن يقولوا الحقّ إلّاالرّكون إلى الدّنيا والحبّ لها ، ألا ! إنّما الطّاعة مع الجماعة ، و المُلك لمن غلب عليه ، و إنّ هؤلاء القوم دعوا النّاسَ إلى دنياهم ، فأجابوهم إليها ، و وهبوا لهم دينهم ، فخسروا الدّنيا و الآخرة ، و ذلك هو الخسران المبين . »
اى اباذر ! خدا كسى كه تو را به وحشت انداخته به وحشت اندازد و بترساند كسى را كه تو را ترسانده ؛ زيرا به خدا قسم چيزى مردم را از گفتن حق مانع نگشت مگر تكيه به دنيا و محبت آن ، آگاه باش اين جماعت فقط اطاعت را مىخواهند ، ولى سلطنت براى كسى است كه بر آن غلبه كند و اين گروه مردم به طرف دنيايشان مىخوانند ، پس ايشان آنها را اجابت كردند و دينشان را به آنها دادند و در دنيا و آخرت زيانكار شدند و اين همان زيان آشكار است .
پس از آن ابوذر گفت :
« عليكم السّلام و رحمة اللَّه و بركاته ، بأبى و أمّى هذه الوجوه ! فإنّى إذا رأيتُكم ذكرتُ رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - بكم ، و مالى بالمدينة شجنٌ لأسكن غيركم ، و إنّه ثقَل على عثمان جوارى بالمدينة ، كما ثقَل على معاويةَ بالشّام ، فآلى أن يُسيرنى إلى بلدة ، فطلبتُ إليه أن يكون ذلك إلى الكوفة ، فزعم أنّه يخاف أن افسد على أخيه النّاس بالكوفة ، و آلى باللَّه ليُسيرنى إلى بلدة لا أرى فيها أنيساً ، و لا أسمع بها حسيساً ، و إنّى واللَّه ، ما اريد إلّااللَّه - عزّوجلّ - صاحباً ، و مالى مع اللَّه وحشة
حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
« 1 » و صلّى اللَّه على سيّدنا محمّد و آله الطيّبيّن . »
هامش
( 1 ) . سورهى توبه ، آيهى 129 .