خرج كنى و از فقر و درويشى در اين كار پروا ننمايى . اگر تهيدست گشتى ، ديگر تو را وظيفهاى نيست .
چهارم : از تهجّد و نماز شب غفلت مكن و تقوى و پرهيز پيشه خود ساز .
پنجم : به آن مقدار تحصيل كن ، كه از قيد تقليد وا رهى .
- به يكى از اخوان خود گفته :
« أوصيك بأن ترفع نفسك عن هذه الدنيا الدنيّة ؛ فإنّه ليس [ فإنّها ليست ] بدار القرار ، و يجب عنها الفرار ، و لا تكن ممّن أراد اللَّه أن يرفعك ، و تريد الخلود ؛ فإنّه - تعالى - قال :
وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَ لكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ .
و أسأل اللَّه أن يريك حقيقة الدنيا ، حتىّ تفرّ منه فراراً ، و لا تطلب منها قراراً . صِر صاحب الهمّة العالية . فإذا رفعت الهمّة ، لا تنظر إلى هذه الخائس الرّواجس . واقتد بآبائك الطاّهرين [ محمد و آله ] - [ صلوات ] اللَّه عليهم أجمعين - ، وأسأل اللَّه أن يدخلك فى [ الصراط ] المستقيم ، ويجعل كتابك فى علّيّين ؛ قال أبوعبداللَّه - عليه السّلام - لولده [ إسماعيل ] : « يا بُنىّ ! إجتهد فى تعلّم علم السرّ ، فإنّ له بركةً كثيرةً ، أكثر ممّا يظن . يا بُنىّ ! تعلّم علم العلانية . وتركُ علم السرّ يهلك و لا يسعد يا بُنىّ ! إن أردتَ أن يكرمك ربّك بعلم السرّ ، فعليك ببغض الدنيا ، واعرف خدمة الصّالحين ، واحكم أمرك للموت ، فإذا حتمت فيك هذه الخصال الثّلاثة ، يكرمك ربّك بعلم السرّ . » ؛ ( تو را سفارش مىكنم به اين كه خودت را بالاتر بدانى از اين دنياى پست ؛ زيرا دنيا جايگاه ثابت نيست و بايد از آن فرار كرد و از كسانى مباش كه خداوند مىخواهد تو را بالا ببرد و تو بخواهى در اين عالم بمانى ؛ زيرا خداوند متعال مىفرمايد : « و اگر مىخواستيم حتماً او را [ بلعم باعورا ] بالا مىبرديم و لكن او به زمين فرو رفت . » از خدا بخواه كه او حقيقت دنيا را به تو نشان دهد ، تا از آن فرار كنى و ماندن را از آن طلب نكنى . صاحب همّت و ارادهى عالى باش ، پس زمانى كه همّتت بالا بود نسبت به اين دنياى پست كثيف به پدران