فما الحمد فى ذا و لا ذاك لى * و لكن لك الحمد فى ذا و ذاكا
در هر دو محبت ستايش از من نيست و لكن در هر دو ستايش از توست .
پس از خواندن اين ابيات ، فريادى بزد و بيهوش شد و زندگانى را وداع گفت . مرا از ديدن آن حال ، حالت تعجّب روى داد ، متحيّر ايستاده بودم كه چه خواهد شد . ناگاه زنى پيدا شد كه نيكوتر از وى در حالات بود ، مشغول تجهيز و تكفين او شد ، سپس نزد من آمد و گفت : اينك بايد مشغول نماز شوى ، مشغول نماز شدم ، و آن زن در يك سمت من ايستاده بود ، چون از نماز فارغ شدم . گفت : يا شيخ ! ديگر جاى ماندن تو نيست ، بگذاشتم و بگذشتم . « 1 »
( 1054 ) جاريه مجهوله
ذوالنّون مصرى - متوفى به سال 248 - گويد :
« بينا أنا سائر على شاطئ نيل مصر ، إذا بجارية عليها دباء شعث الكلال ، و إذا القلب منها متعلّق بحبّ الجبّار ، و هى منقطعة فى نيل مصر ، و هو يضطرب بأمواجه ، فبينا هى كذلك ، إذ نظرت إلى حوت ينساب بين الوحيتين فرمت بطرفها إلى السّماء ، و بكت و أنشأت تقول :
لك تفرّد المتفرّدون فى الخلوات ، و لعظيم رجاء ما عندك سبح الحيتان فى البحور الزّاخرات ، و لجلال هيبتك تصافقت الأمواج فى البحور المستفحلات ، و لمؤانستك استأنست بك الوحوش فى الفلوات ، و بجودك و كرمكقصد إليك ، يا صاحب البرّ و المسامحات !
ثمّ ولَّت عنّى و هى تقول : يا مونس الأبرار فى خلواتهم ! يا خير من حطّت به
هامش
( 1 ) . ر . ك : شرح حال ذواالنون .