تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
غضب توان پيدا كنم ؟ گفت : با صبر كردن و حبس نمودن اعضاء و جوارح . گفتم : چگونه صبر نفس و بازداشتن جوارح را انجام دهم ؟ گفت : به اين كه تعقّل كرده و بدانى كه بردبارى عزّت و زينت است و نادانى ذلت و خوارى است . . . - كسى پرسيد : علامت محبّت خدا نسبت به بنده چيست ؟ گفت : چه باعث شد كه اين سؤال را نمودى ؟ سايل گفت : اين آيه شريفه كه خداوند مىفرمايد :
إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
« 1 » ؛ ( اگر خدا را دوست داريد ، از من پيروى كنيد تا خدا دوستتان بدارد . ) دانستم علامت محبت خدا متابعت رسولش مىباشد ؛ زيرا پس از
فَاتَّبِعُونِي
« 2 » فرمود :
يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
« 3 » پس علامت محبّت خدا به بنده چيست ؟ گفت : سؤال از چيزى كردى كه اكثر مردم آن را ندارند : « إنّ علامة محبّة اللَّه للعبد أن يتولّى اللَّه سياسة همومه ، فيكون فى جميع أموره هو المختار لها ، ففى الهموم الّتى لا تعترض عليها حوادث القواطع ، و لا تشير إلى التوقّف ، لِأنّ اللَّه هو المتولّى لها ، فأخلاقه على السماحة ، و جوارحه على الموافقة ، يصرخ به ، و يحثّه بالتهدّد و الزجر . فقال السّائل : و ما الدليل على ذلك ؟ فقال : خبرُ النّبىّ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - : « إذا أحبّ اللَّه عبداً جعل له واعظاً من نفسه ، و زاجراً من قلبه يأمره و ينهاه . » فقال السّائل : زِدنى من علامة محبّة اللَّه للعبد . قال : ليس شىء أحبّ إلى اللَّه من أداء الفرائض بمسارعة من القلب والجوارح والمحافظة عليها ، ثمّ بعد ذلك كثرة النوافل ، كما قال النّبىّ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - : « يقول اللَّه تعالى : ما تقرّب إلىَّ عبدى بشىء أحبّ إلىّ من أداء ما افترضتُ عليه ، و لا يزال عبدى يتقرّب إلىّ بالنوافل ، حتىّ أحبّه ، فإذا
هامش
( 1 ) . سوره‌ى آل عمران ، آيه‌ى 31 . ( 2 ) . سوره‌ى آل عمران ، آيه‌ى 31 . ( 3 ) . سوره‌ى آل عمران ، آيه‌ى 31 .