تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
بالتَحمُّل ، و لا تشكُ مَن ليس بِأهل أن يُشكى . و من هو أهلُ الشّكر و الثّنآء القديم ما أولىمن نعمته علينا ، فما أعطى و عافى أكثرُ ممّا زوى و أبلى ، و هو مع ذلك أعرفُ بموضع الخيرة لنا منّا . و إذا اضطَرتك الامورُ و كَلَّ صبرُك ، فالجأ إليه بهمِّك ، واشك إليه بَثَّك ، و ليكن طمعُك فيه ، واحذر أن تستبطئه أو تسيئى به ظنّاً ، فإنّ لكلّ شىءٍ سبياً ، و لكلّ سببٍ أجلٌ ، و لكلّ همّ فى اللَّه و للَّه فرجٌ عاجلٌ أو آجلٌ . و مَن علم أنّه به عين اللَّه ، إستحيى أن يراه اللَّهُ يأمل سواه . و من أيقن بنظراللَّه له ، أسقط الإختيارَ لنفسه فى الأمور . و من علم أنّ اللَّهَ هوالضّارُ النّافعُ ، أسقط مَخاوِفَ المخلوقين عن قلبه ، و راقب اللَّه فى قربه ، و طلب الأشياءَ من معادنها ؛ فاحذر أن تعلَّق قلبَك بمخلوق تعليقَ خوفٍ أو رجاءٍ ، أو تفشى إلى أحدٍ اليومَ سرَّك ، أو تشكو إليه بَثَّك ، أو تعتمد إلى إخائه ، أو تستريح إليه استراحةً تكون فيها موضعُ شكوىً و بثٍّ ؛ فإنّ غنيَّهم فقيرٌ فى غناه ، و فقيرَهم ذليلٌ فى فقره ، و عالِمَهم جاهلٌ فى علمه فاجرٌ فى فعله ، إلّاالقليلَ ممّن عصم اللَّهُ تعالى . » به نام خداوند بخشنده و مهربان ، اى برادر من ! اگر چيزى از نادارى يا بيمارى يا اذيّت و آزار بر تو فرود آمد ، از خداوند يارى جوى و به خشنودى از خدا عمل كن و آن را به كار بند ، زيرا خداوند بر تو آگاهى و اشراف دارد و از باطن تو و آن چه كه بر آن هستى آگاهى دارد و تو ناچارى از اين كه حكم او درباره‌ى تو نافذ و گذرا گردد ، پس اگر راضى شدى ، براى تو ثواب بزرگ و فراوان و ايمنى از هراس شديد روز قيامت خواهد بود ، در حالى كه در حالت خشنودى و ناخشنودى نمىتوانى از آن چه براى تو مقدر شده تجاوز كنى و در روزى قسمت شده و اثر نوشته شده و اجل و سرآمد مشخص بيافزايى ، پس با همّ و غم و اهتمامت در نقص و كاستى كدام يك از اين كارها مىخواهى چاره جويى نمايى ، يا با كدام قدرت مىخواهى آن‌ها را هنگامى كه واقع شدند ، از خود دور كنى ، يا پيش از