تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥

( 64 ) ابواسحاق ، ابراهيم بن سعد علوى « 1 » حسينى بغدادى

عارفى برجسته و از قدماى مشايخ صاحب آيات و كرامات است . او را در جلالت قدر هم‌چون ابراهيم ادهم مىخواندند . از اقران ذوالنّون ثوبان ابن ابراهيم - متوفى به سال 248 - است . اصلش از بغداد ، و ساكن شام بود . مدت عمر اين عارف بزرگوار در قرن سوم واقع شد و كتاب وصاية النبويّة از تأليفات اوست . حكايت شاگرد وى ابوالحارث اولاسى مىگويد : نامه‌هاى استاد هميشه به دست من مىرسيد . روزى در خانه نشسته بودم ، به دلم گذشت از منزل خارج شوم . به مسجد رفتم . مرد سياهى در برابر من ايستاد و پرسيد : تو ابوالحارثى ؟ گفتم : آرى . خبر فوت استاد را به من داده و تسليت گفت . سپس نامه‌اى به دست من داد و گفت : استادت وصيّت كرده اين را به دست شما برسانم . متن نامه چنين بود : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم . يا أخى ! إذا نزل بك أمرٌ من فقرٍ أو سُقم أو أذىً ، فاستعِن باللَّه ، واستعمِل عن اللَّه الرِّضا ؛ فإنّ اللَّهَ مطّلعٌ عليك ، يعلم ضميرَك و ما أنت عليه ، و لابدّ لك من أن ينفذ فيك حكمُه ؛ فإن رضيتَ ، فلك الثوابُ الجزيلُ ، والأمنُ من الهول الشّديد ، و أنت فى رضاك وسخطك لستَ تقدِر أن تتعدَّى المقدورَ ، و لا تزداد فى الرّزق المقسومِ و الأثرِ المكتوب ، والأجَلِ المعلوم ؛ ففى أىِّ هذه الأفعال‌تريد أن تحتال فى نقصها بهمّك ؟ أو بأىِّ قوّةٍ تريد أن تدفعها عنك عند حلولها ، أو تجتلبها من قبل أوانها ؟ و كلّا ، واللَّه ، لابدّ لِأمرِاللَّهِ أن ينفذ فيك ، طوعاً أو كرهاً ، فإن لم تجِد إلى الرّضا سبيلًا ، فعليك
هامش
( 1 ) . علوى : منسوب به جدّ به نام على ، از جمله اميرالمؤمنين علىّ بن ابى طالب - عليه‌السّلام - .