انجام مىدهيم مقصّر و گناهكار مىدانيم .
- « ألعبدُ مأخوذٌ عليه أن يراعىَ ظاهرَ الأعمال و باطنَها ؛ فظاهرُها بذلُ المجهود ، و خلعُ الرّاحة ، و احتمالُ مكاره النفس ، و الزهد فى فضولِ الدّنيا ؛ و باطنُ الأعمال التّقوى ، والورعُ الصّادقُ ، والصّدقُ ، والصّبرُ ، والرّضا ، والتوكّلُ ، والمحبّةُ له و فيه ، والإيثارُله ، و إجلالُ مقامه ، والحياءُ منه ، و حسنُ موافقته ، و إعزازُ أمره . فهذه الأعمالُ الظاهرة والباطنةُ مطايا العابدين و نجآئبِهم ، و عليها يسيرون إلى اللَّه ، و يساقون بها إلى ثوابه ، و ينزلون بها فى قربه . »
بنده مسؤوليّت دارد كه ظاهر و باطن اعمال را مراعات كند ، پس ظاهر عبارت است از بذل و به كار بستن تمام توان و نيروى خود و بر كندن و كنار گذاشتن راحتى و آسودگى و تحمّل ناگوارىها و امور ناخوشايند بر نفس و زهد و بىميلى نسبت به امور زايد دنيا ؛ و باطن اعمال عبارت است از داشتن تقوى و ورع و پرهيز از محرّمات راستين و صدق و راستى و شكيبايى و خشنودى و توكّل و محبّت براى خدا و در راه خشنودى او ، و ايثار و مقدّم داشتن او و تعظيم و بزرگداشت مقام او و حياء از او و با او نيكو موافقت نمودن و بزرگ داشتن امر و احكام او ؛ پس اين اعمال ظاهرى و باطنى ، مركبهاى راهوار و تكتاز عابدان است كه بر آن سوار شده و به سوى خدا سير مىكنند و به سوى ثواب الهى رانده مىشوند و در قرب و نزديكىاش فرود مىآيند . « 1 »
( 138 ) ابواسامهى بهمى
با عدّهاى از اهل معرفت چون ابوالخير ، ثقب بن عبداللَّه حبشى - متوفى به سال 383 - مصاحب بود و ياران يكديگر شمرده مىشدند . « 2 »
هامش
( 1 ) . حلية الأولياء ( طبقات ابونعيم ) ، ج 10 ، ص 306 و 341 .
( 2 ) . ر . ك : ضمن ترجمه محمّد ساخرى .