دور كردن صفات خارج از ذات اوست ؛ چون هر صفتى گواهى مىدهد كه غير از موصوف است و هر موصوفى گواهى مىدهد كه غير از صفت است و گواهى هر دو بر خودشان با بيّنه و نشانهاى است كه ازل از آن خوددارى و امتناع مىورزد .
اراده و مشيت دوگانه الهى
1023 . « عن فتحِ بنِ يزيدَ الجُرجانىِّ قال : لَقيِتهُ - عليهالسّلام - على الطّريق عند مُنصَرَفىِ عن مكَّه إلى خراسانَ و هو سائٌر إلى العِراق ، فَسمِعتُه يقولُ : مَن اتّقَى اللّهَ يُتَّقَى ، و مَن أطاعَ اللّهَ يُطاعُ .
فَتَلَطَّفْتُ فى الوُصول إليه ، فَوصَلْتُ ، فسَلَّلمتُ ، فَردَّ علىَّ السّلامَ ، ثُمَّ قال : يا فتحُ ! مَن أرضَى الخالِقَ ، لَم يُبالِ بِسخطِ المخلوقِ و من أسخَطَ الخالقَ ، فَقَمَنٌ أن يُسلِّطَ عليه سخَطَ المخلوقِ ، و إنَّ الخالِقَ لا يوصَفُ إلّابِما وَصَف بِه نفسَه . . . يا فتحُ ! إنّ لِلّه إرادَتَين و مَشيَّتَين :
إرادة حَتمٍ و إرادةَ عَزمٍ ، يَنهَى و هُو يشاء ، و يأمُرُ و هو لايَشاءُ ، أو ما رأيتَ أنّه نَهى آدمَ و زَوجَتَه عن أن يَأكُلا من الشَجرة و هو شاءَ ذلك ، و لو لم يَشَأ لم يَأكُلا ، لَغَلبَتْ مَشيّتهُما مَشيَّةِ اللَّهِ ، و أمَرَ إبراهيمَ بِذَبح إبنِه إسماعيلَ و شاءَ أن لايَذبَحَهُ ، لو لم يَشأ أن لا يَذبَحَه ، لَغلَبَتْ مَشيَةُ إبراهيمَ مَشيَّة اللَّهِ - عزَّوجلَّ - . » « 1 »
فتح بن يزيد جرجانى نقل مىكند : در برگشت از مكه به خراسان ، در بين راه حضرت رضا - عليهالسّلام - را - كه عازم عراق بود - ملاقات كردم و شنيدم كه مىفرمود : هر كس كه تقواى الهى داشته باشد و از خدا بترسد ، از او مىترسند . هر كس فرمانبردار خداوند باشد ، فرمانش را مىبرند .
فتح بن يزيد مىگويد : پس كوشيدم كه خود را به او برسانم و هنگامى كه به او رسيدم سلام كردم و حضرت جواب سلامم را داد ، سپس فرمود : اى فتح ! هر كس خداى آفريننده را خشنود كند ، از خشم آفريده شده باكى ندارد و آفريننده را تنها با اوصافى
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 4 ، ص 290 ، حديث 21 .