كه خود را توصيف كرده مىتوان بيان و وصف كرد . . . اى فتح ! خداوند دو نوع اراده و مشيت دارد : اراده قطعى و اراده تصميم ، نهى مىكند و مىخواهد و امر مىكند و نمىخواهد . آيا نديدى كه حضرت آدم - عليهالسّلام - و همسرش را از خوردن از درخت نهى كرد ، ولى مىخواست كه از آن درخت بخورند ؟ و اگر نمىخواست ، نمىخوردند و اگر خدا نمىخواست و آنها مىخوردند ، خواستشان بر خواست الهى چيره مىگشت و نيز حضرت ابراهيم - عليهالسّلام - را به كشتن فرزندش اسماعيل - عليهالسّلام - فرمان داد و مىخواست كه ابراهيم - عليهالسّلام - فرزندش را نكشد و اگر نكشتن فرزندش را نمىخواست و ابراهيم فرزندش را مىكشت ، خواست ابراهيم بر خواست خداوند متعال غالب و چيره مىگشت .
معناى دقيق تفويض
1024 . « عن الجَعفرىِّ ، عن أبى الحَسنِ الرّضا - عليهالسّلام - قال : ذُكِر عنده الجبرُ و التَفويضُ ، فقال : ألا أعطيِكُم فى هذا أصلًا لا تَختَلِفونَ فيه و لا يُخاصِمُكم عليه أحدٌ إلا كَسرتُموهُ ؟
قُلنا : إن رَأيتَ ذلك . فقال : إنّ اللّهَ - عزَّوجلَّ - لم يُطَعْ بِاكراهٍ و لم يُعصَ بِغلبةٍ و لم يُهمِل العباد فى مُلكه . هو المالكُ لِما ملَّكَهم و القادِرُ على ما أقدَرَهُم عليه ، فإنْ إئتَمَر العبادُ بِطاعته ، لم يكُنِ اللّهُ عنها صادّاً و لامِنها مانِعاً ، و إن إئتمرَوا و بِمَعصِية ، فَشاء أن يجولَ بينَهم و بينَ ذلك فَعَل ، و إن لم يَحُل و فَعَلوه ، فليس هو الّذى أدخَلَهم فيه ، ثم قال : - عليهالسّلام - مَن يَضبِط حدودَ هَذا الكلامِ ، فقد خَصَم مَن خالَفَه . » « 1 »
جعفرى نقل مىكند : در نزد حضرت رضا - عليهالسّلام - از جبر و تفويض سخن به ميان آمد ، حضرت فرمود : آيا در اين باره اصل وقاعدهاى بيان نكنم تا ديگر در اين موضوع با هم اختلاف نكنيد و با هر كسى بحث كنيد او را در هم بشكنيد ؟ عرض كرديم : اگر صلاح مىدانيد ، بفرماييد . فرمود : خداوند متعال با اجبار و زور ، فرمانبردارى
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 5 ، ص 16 ، حديث 22 .