از دعاى حضرت بر سر مزار اميرالمؤمنين - عليهالسّلام -
952 . « أللَّهمَّ ! لابُدَّ مِن أمرك و لا بدَّ من قَدَرك و لابدَّ من قَضائك و لا حولَ و لا قوّةَ إلّا بِك . أللَّهمَّ ! فما قَضَيتَ علينا من قضاءٍ و قَدَّرْتَه علينا من قَدَرٍ ، فأعطِنا معه صبراً يقهَرُه و يدمَغُه و اجعَلْه لَنا صاعداً فى رِضِوانك ، يَنمى فى حَسناتنا و تَفضيلِنا و سُؤدُدنِا و شَرفِنا و مَجدِنا و نَعمائِنا و كَرامتِنا فى الدّنيا و الآخرةِ ، و لا تَنقُص من حَسناتنا . . . » « 1 »
خدايا ! از فرمان و قدر و قضاى تو چاره و گريزى نيست و هيچ حركت و نيرويى جز به تو وجود ندارد . خدايا ! هر قضا و قدرى كه در مورد ما جارى كردهاى ، همراه با آن شكيبايى و صبرى كه بر آن چيره شود و آن را در هم بشكند به ما عنايت كن و آن را براى ما مايه صعود به خشنودىات و افزايش اعمال نيك و برترى بخشيدن و سرور و شرف و بزرگى و بر خوردارى از نعمت و بزرگوارى در دنيا و آخرت قرار ده و از اعمال نيك ما كاسته منما .
از زيارت اميرالمؤمنين توسط امام صادق - عليهالسّلام -
953 . « أللَّهمَّ ! إنّك أفضلُ مقصودٍ و اكرمُ مَأتِىٍّ ، و قد آتيتُك مُتقرِّباً إليك بِنبيّك نبىِّ الرّحمة و بِأخيه أميرالمومِنينَ ، علىِّ بنِ أبى طالبٍ - عليهالسّلام - . . . يا مولاىَ ! إليك وُفودى و بِك أتوسّلُ إلى رَبّى فى بُلوغ مَقصودى . » « 2 »
خدايا ! تو برترين هدف و گرامىترين كسى هستى كه به نزد او مىآيند و من در حالى كه با پيامبر رحمتت و برادرش على بن ابى طالب - عليهالسّلام - به تو تقرّب و نزديكى مىجويم به نزد تو آمدهام .
. . . مولاى من ! ورود من بر توست ، تو را در نزد پروردگارم وسيله رسيدن به هدف و مقصودم قرار دادهام .
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 97 ، ص 269 ، زيارة 12 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 97 ، ص 283 .