تنها شايسته و سزاوار اوست . خداوند نورى است بدون تاريكى و زندهاى است بدون مرگ و دانايى است بدون نادانى و وجود بىكرانى است كه جاى نفوذ و ورود ندارد . پروردگار ما ذاتش نورانى و زنده و دانا و بىكرانه است .
وحدت ذات و صفات
923 . « فى حديث الزَّنديقِ الّذى سَألَ أبا عبدِ اللَّهَ ، أنّه قال لَه : أتقولُ إنّه سميعٌ بصيرٌ ؟ فقال أبو عبدِاللَّهِ - عليهالسّلام - : هو سميعٌ ، بصيرٌ ، سميعٌ بِغير جارِحةٍ و بصيرٌ به غير آلةٍ ، بل يسَمَعُ بِنَفْسه و يُبصِر بِنَفْسه و ليس قَولى إنّه يسَمَعُ بِنَفْسه أنّه شىءٌ و النَّفسُ شىءٌ آخرُ وَلكِنّى أردتُ عبارةً عن نَفْسى ، إذ كُنت مَسئولًا وإفهاماً لَك إذ كنتَ سائِلًا ، فأقولُ يسَمعُ بِكلّه أنّ كلَّه له بعضٌ و لكِنّى أردتُ إفهامَك و التَّعبيرُ عن نَفْسى ولَيس مَرجعِى فى ذلك إلّاإلى أنّه السّميعُ ، البصيرُ ، العالمُ الخبيرُ ، بِلا اختلافِ الذّاتِ و لا اختلافِ مَعنىً . » « 1 »
هشام بن حكم نقل مىكند ، از جمله اين كه آن زنديق پرسيد : آيا شما مىگوييد خداوند شنوا و بيناست ؟ حضرت فرمود : بله ، خداوند شنوا و داناست . شنواست ، بدون عضو و بيناست ، بدون ابزار ، بلكه با ذاتش مىشنود و مىبيند ولى مرادم اين نيست كه خداوند چيز ديگرى است ، بلكه چون تو پرسشگرى و من مورد پرسش و هدف من فهماندن مطلب به تو است اين چنين تعبير آوردم ، پس مىگويم : خداوند با همه ذاتش مىشنود ولى منظورم اين نيست كه خداوند داراى بعض و جز است بلكه به خاطر فهماندن به تو چنين مىگويم و اين سخنان من به اين معنا بر مىگردد كه خداوند شنوا و بينا و دانا و آگاه است بدون هيچ اختلافى در ذات و در معنا .
ذاتى بودن صفات حق تعالى
924 . « عن أبى بصيرٍ قال سمِعتُ أبا عبدِ اللَّهِ - عليهالسّلام - يقول : لم يَزَل اللَّه جلَّ و عزَّ ربُّنا و
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 4 ، ص 70 ، حديث 15 .