تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
90 .
إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يُحْيِي وَ يُمِيتُ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ
« 1 » در حقيقت ، فرمانروايى آسمان‌ها و زمين از آنِ خداست . زنده مىكند و مىميراند ، و براى شما جز خدا يار و ياورى نيست . 91 .
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
« 2 » پس اگر روى برتافتند ، بگو : خدا مرا بس است . هيچ معبودى جز او نيست . بر او توكل كردم ، و او پروردگار عرش بزرگ است . 92 .
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ما مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ * إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ
« 3 » پروردگار شما آن خدايى است كه آسمان‌ها و زمين را در شش هنگام آفريد . سپس بر عرش استيلا يافت . كار [ آفرينش ] را تدبير مىكند . شفاعتگرى جز پس از اذن او نيست . اين است خدا ، پروردگار شما ، پس او را بپرستيد . آيا پند نمىگيريد ؟ * بازگشت همه‌ى شما به سوى اوست . وعده‌ى خدا حق است ؛ هموست كه آفرينش را آغاز مىكند سپس آن را باز مىگرداند تا كسانى را كه ايمان آورده و كارهاى شايسته كرده‌اند به عدالت پاداش دهد ، و كسانى كه كفر ورزيده‌اند به [ سزاى ] كفرشان شربتى از آب جوشان و عذابى پر درد خواهند داشت . 93 .
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمانِهِمْ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 4 »
هامش
( 1 ) . سوره‌ى توبه ، آيه‌ى 116 . ( 2 ) . سوره‌ى توبه ، آيه‌ى 129 . ( 3 ) . سوره‌ى يونس ، آيات 3 و 4 . ( 4 ) . سوره‌ى يونس ، آيه‌ى 9 و 10 .
پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 39 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)