فالطُّمَأنينةُ إليها لِم اذا . » « 1 »
مردى نزد حضرت صادق - عليهالسّلام - آمد و عرض كرد : فرزند پيامبر ! پدر و مادرم فدايت باد ، مرا نصيحتى كن . حضرت فرمود : اگر خداوند متعال عهده دار روزى توست ، پس غصه و اندوه براى چيست ؟ و اگر روزى تقسيم شده ، پس حرص و آز براى چيست ؟ و اگر حساب حق است ، پس گرد آورى مال براى چيست ؟ و اگر پاداش حق است ، تنبلى براى چيست ؟ و اگر خداوند بخشش و انفاق را جبران مىكند ، پس بخل و تنگ چشمى براى چيست ؟ و اگر كيفر الهى آتش است ، پس نافرمانى براى چيست ؟ و اگر مرگ حق است ، پس شادمانى براى چيست ؟ و اگر عرض اعمال بر خداوند حق است ، حيله براى چيست ؟ و اگر شيطان دشمن انسان است ، پس غفلت براى چيست ؟ و اگر عبور از صراط حق است ، پس خودپسندى براى چيست ؟ و اگر هر چيزى به قضا و قدر الهى است ، پس اندوه براى چيست ؟ و اگر دنيا نابود شدنى است ، اطمينان و اعتماد به آن براى چيست ؟
دنيا در نظر امام صادق - عليهالسّلام -
856 . « عن حفصِ بنِ غياثٍ قال : قال أبو عبدِ اللَّهِ - عليهالسّلام - : يا حفصُ ! ما منزِلَةُ الدّنيا من نِفْسى إلّابِمنزِلة الميتَةِ ؟ إذا اضطُرِرتُ إليها أكَلْتُ مِنها . . . فلا يَغرَّنَّك حسنُ الطّلبِ ممَّن لا يخافُ الفوتَ . ثمّ تَلا قولَه :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ
« 2 » و جَعل يَبكى و يقولُ : ذَهب واللَّهِ الأمانِىُّ عند هذِه الآيةِ . ثمّ قال : فازُوا و اللَّهِ الأبرارُ ! أتَدرى مَن هُم ؟ هُم الّذين لا يُؤذونَ الذَّرَّ . كَفى بِخَشية اللَّهِ عِلماً و كفَى بِالاعتِزار بِاللَّه جَهلًا . يا حفصُ ! أنّه يُغفَر لِلجاهل سَبعون ذنباً قبلَ أن يُغفَرَ لِلعالم ذنبٌ واحدٌ و من تَعلَّم و عَلِّم و عَمِل بِما عَلِم ، دُعِى فى ملكوت السّماواتِ عظيماً ، فقيل تَعلَّم لِلّه و عَمِل لِلّه و علَّم لِلّه . قلتُ : جُعِلتُ فِداك ! فما حدُّ الزُّهدِ فى الدّنيا ؟
فقال : فَقد حَدّ اللَّهُ فى كِتابه ، فقال :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
« 3 »
. »
« 4 »
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 75 ، ص 190 ، حديث 1 .
( 2 ) . سورهى قصص ، آيهى 82 .
( 3 ) . سورهى حديد ، آيهى 23 .
( 4 ) . بحارالانوار ، ج 75 ، ص 193 ، حديث 7 .