تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
كم‌ترين چيزى كه بين بندگان تقسيم شده ، پنج چيز است : يقين و قناعت و صبر و سپاسگزارى و عقل كه كامل كننده‌ى آن‌هاست .

اركان عقل

853 . « خَلق اللَّهُ العقلَ مِن أربَعة اشياءَ : من العِلم و القُدرةِ و النّورِ و المَشيّةِ بِالأمر ، فجَعَله قائِماً بِالعلم ، دائماً فى المَلكوت . » « 1 » خداوند عقل را از چهار چيز آفريد : از علم و قدرت و نور و خواست در كارها ؛ پس عقل را با دانش برپا داشت و آن را در ملكوت ، جاودانه كرد .

جواز رؤيت حق تعالى با قلب

854 . « عن هشامٍ قال : كنتُ عند الصّادقِ جعفرِبنِ محمّدٍ - عليه‌السّلام - إذْ دخَل عليه معاويةُ بنُ وَهْبٍ و عبدُ الملكِ بنُ أعيَنَ . فقال لَه معاويةُ بنُ وَهْبٍ : يا ابنَ رسولِ اللَّهِ ! ما تقولُ فى الخبر الّذى رُوِى أنَّ رسولَ اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - رأى ربَّه على أىّ صورةٍ رَآه و عن الحَديث الّذى رَوَوه : أنَّ المؤمنينَ يَرَوْنَ ربَّهم فى الجنّة ، على أىّ صورةٍ يَرونَه ؟ فتبسَّمَ - عليه‌السّلام - ثمّ قال : يا معاويةُ ! ما أقبَحَ بِالرّجُل يَأتى عليه سَبعونَ سنةً أو ثَمانونَ سنةً ، يَعيشُ فى مُلك اللَّهِ و يأكُلُ من نِعَمهِ ، ثمّ لا يعرِفُ اللَّهَ حقَّ معرفتِه . ثمَّ قال : يا معاويةُ ! إنّ محمّداً ، لم يرَ الرّبَّ تبارَك و تَعالى بِمشاهَدة العِيانِ و إنّ الرّويةَ على وَجهين : رؤيةُ القلبِ و رؤيةُ البَصَرِ ؛ فمَن عنَى بِرؤية القلبِ فهو مُصيبٌ و من عنَى بِرؤية البَصرِ فقد كفَر بِاللَّه و بِآياته . . . إنَّ أفضَلَ الفَرائضِ و أوجَبَها على الانسان معرفةُ الربِّ و الإقرارُ لَه بِالعبودِيّة و حدُّ المَعرفةِ ، ان يعرِفَ أنّه لا إلهَ غيرُه و لا شبيهَ له و لا نظيرَ . » « 2 » از هشام چنين نقل مىكند : در نزد حضرت صادق - عليه‌السّلام - بودم ؛ ناگهان معاويه بن وهب و عبدالملك بن اعين وارد شدند .
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 1 ، ص 98 ، حديث 12 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 4 ، ص باب 5 ، ص 54 .