از پدر حنان بن سدير نقل مىكند كه گفت : به حضرت باقر - عليهالسّلام - عرض كردم : چه عبادتى برتراست ؟ فرمود : چيزى در نزد خداوند محبوبتر از درخواست از او و طلب كردن چيزى كه در نزد اوست نمىباشد و هيچ كس در نزد خداوند متعال مبغوضتر از كسى كه از بندگى و عبادت او تكبر مىورزد و از او درخواست نمىكند ، نمىباشد .
تسبيح امام باقر - عليهالسّلام -
844 . « سُبحانَ مَن خَضَعتْ له الأشياءُ . . . » « 1 »
منزه است خداوندى كه همه چيز ، در برابرش خاضع است .
خضوع عالم در برابر حق تعالى
845 . « اللَّهُ نورُ السّمواتِ و الأرضِ جَميعاً ، خضَعَ لِنوره كلُّ جبّارٍ و خَمَد لِهَيبَته أهلُ الأقطارِ و هَمَد و لَبَد جميعُ الأشرارِ ، خَاضِعينَ خاسِئينَ لِأسماء ربِّ العَالَمين . » « 2 »
خداوند نور همه آسمانها و زمين است . هر جبار و مقتدرى در برابر نورش خاضع و خاكسار و اهل هر سرزمينى در برابر هيبت و عظمتش ستايشگر و همه بدسيرتان و اشرار ، در برابر اسمهاى پروردگار عالميان آرام و مطيع و تسليم مىباشند .
فرازى از زيارت عاشورا
846 . « [ عن أبى جعفرٍ الباقرُ - عليهالسّلام - و ذكره فضياة زيارت عاشورا و زيارتُه ] أللَّهمَّ اجْعَلنى وجيهاً بِالحُسين - عليهالسّلام - عِندك فى الدّنيا و الآخرةِ . يا سَيّدى ! يا أبا عبدِ اللَّهِ ! إنّى أتَقَرَّبُ إلى اللَّه و إلى رسوله و إلى أمير المؤمنينَ و إلى فاطمةَ و إلى الحَسن و إليك بِمُوالاتك و بِالبَرائة مِمِّن قاتَلَك . . . فَأسْألُ اللَّهَ الّذى أكرَمَنى بِمَعرفتكم و مَعرفةِ أوليائِكم وَرَزقنى البرائةَ مِن أعدائكم ، أن يَجعَلَنى مَعكم فى الدّنيا و الأخرةِ . . . و أسْألُه أن يُبلِّغَنى المقامَ المحمودَ لكم عنَد اللَّهِ و أن يَرزُقَنى . . . أللَّهمَّ اجعَلْنى فى مَقامى هذا ممَّن تَنالُه مِنك رحمةً و مغفرةً . أللَّهمَّ اجْعَل مَحياىَ مَحيا محمّدٍ و آلِ محمّدٍ و مَماتى مماتَ محمّدٍ و آلِ
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 91 ، ص 206 ، عوزه 3 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 91 ، ص 374 ، حجاب 3 .