نهى از تحديد و تشبيه حق تعالى
840 . « عن محمّد بنِ مسلمٍ عن أبى جعفرٍ - عليهالسّلام - أنّه [ قال فى صِفَة القديمِ ] إنّه واحدٌ ، أحدٌ ، صمدٌ ، أحَدىُّ المَعنى . لَيس بِمعانى كثيرةٍ مُختلفةٍ . قال : قلتُ جُعِلتُ فِداك ! يزعُمُ قومٌ مِن أهل العِراقِ أنَّه يَسمَعُ بِغير الّذى يُبصِرُ و يبصِرُ بِغير الّذى يَسمَع ؟ قال : فقال : كذَّبوا و ألْحَدوا و شَبَّهوا تعالى اللَّهُ عن ذلك . إنّه سميعٌ ، بَصيرٌ بِما يُبصِرُ و يبصر بِما يَسَمُع . قال :
قلتُ : يَزعُمونَ أنّه بَصيرٌ على ما يَعقِلونَه ؟ قال : فقال : تعالىَ اللَّهُ إنّما يعقِلُ ما كان بِصفَة المَخلوقِ و ليس اللَّهُ كذلِك . » « 1 »
محمد بن مسلم از امام باقر - عليهالسّلام - نقل مىكند كه درباره صفات خداوند چنين فرمود : يكتا و يگانه و مقصود همه و خالى از نقص است . ذاتش واحد است و كثرت در آن راه ندارد . محمد بن مسلم مىگويد : گفتم : فدايت گردم ! عدهاى از اهل عراق خيال مىكنند خداوند با غير از چيزى كه مىبيند ، مىشنود و با غير از چيزى كه مىشنود ، مىبيند . حضرت فرمود : دروغ گفتند و كافر شدند و خداوند را مانند مخلوقش دانستند ؛ خداوند برتر از اين امور است . او شنوا و بيناست ، باهمان چيزى كه مىبيند ، مىشنود و با همان چيزى كه مىشنود ، مىبيند .
محمد بن مسلم مىگويد : عرض كردم : مردم خيال مىكنند خداوند آن گونه كه آنها تصور مىكنند بيناست .
فرمود : خداوند برتر از اين تصوّر است ، چيزى در تصور مىگنجد كه صفت مخلوق را دارا باشد و خداوند چنين نيست .
تفسير لَمْ يَكُن شَيًا مَّذْكُورًا
« 2 »
841 . « عن حُمرانَ قال : سألتُ أبا جعفرٍ - عليهالسّلام - عن قول اللَّهِ - عزَّوجلَّ - :
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً
« 3 »
.
فقال : كان شيئاً و لم يكُن مَذكُوراً . قلتُ :
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 1 ، ص 108 ، حديث 1 .
( 2 ) . سورهى انسان ، آيهى 1 .
( 3 ) . سورهى انسان ، آيهى 1 .