فقولهُ :
أَ وَ لا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئاً
« 1 »
.
قال : لم يكن شيئاً فى كتابٍ و لاعلمٍ . » « 2 »
حمران چنين نقل مىكند : از حضرت باقر - عليهالسّلام - درباره اين آيه شريفه پرسيدم : آيا زمانى بر انسان نگذشت كه چيز قابل ذكر و اعتنايى نبود ؟ حضرت فرمود : چيزى بود ولى قابل ذكر و توجه نبود .
حمران مىگويد : مراد از آيه « آيا انسان نمىبيند كه ما او را در گذشته در حالى كه چيزى نبود ، آفريديم . » چيست ؟ حضرت فرمود : در كتاب و علم ، چيزى به شمار نمىرفت .
خلقت خلق در سايهها
842 . « إنَّ اللَّهَ - عزَّوجَلَّ - خلَق الخَلْق ، فَخَلَق مَن أحبَّ . . . ثمَّ بَعَثهم فى الظِّلال . فقُلتُ : و أىُّ شىءٍ الظِلالُ ؟ فقال : ألَم تَرَ إلى ظِلّك فى الشَّمس شىءٌ و ليس بشىءٍ ؟ . . . » « 3 »
خداوند خلق را آفريد و هر كس را دوست داشت از هر چه دوست داشت آفريد . . .
سپس آنها را در سايهها برانگيخت .
راوى مىگويد : پرسيدم : سايهها چه بود ؟ فرمود : آيا به سايه خودت در آفتاب نمىنگرى كه هم چيزى است و هم واقعاً چيزى نمىباشد .
ضرورت دعاكردن
843 . « عن حَنان بنِ سُديرٍ عن أبيه قال : قلتُ لِلباقر - عليهالسّلام - : أىُّ العبادةِ أفضَلُ ؟ فقال : ما مِن شىءٍ أحبَّ إلى اللَّه من أنْ يُسألَ و يُطلَب ما عِنده و ما أحدٌ أبغَضَ إلى اللَّه - عزَّوجلَّ - ممَّن يسَتَكبِر عن عبادَته و لا يُسألُ ما عنده . » « 4 »
هامش
( 1 ) . سورهى مريم ، آيهى 67 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 5 ، ص 120 ، حديث 63 .
( 3 ) . بحارالانوار ، ج 5 ، ص 244 ، حديث 34 .
( 4 ) . بحارالانوار ، ج 90 ، ص 294 ، حديث 23 .