تسبيح امام حسين - عليهالسّلام -
706 . « سُبحان مَن أوّلُه علمٌ لايوصَفُ و آخِرُه علمٌ لايَبيدُ ، سبحانَ مَن علا فوقَ البَرياّتِ بَالالهيَّة ، فلا عينٌ تدرِكُه ولاعقلٌ يمَثِّلُه و لاوَهمٌ يصوِّرُه ولا لِسانٌ يصِفُه بِغاية ما لَه الوصفُ . . . » « 1 »
منزّه است كسى كه آغازش علمى است كه قابل بيان نيست و پايانش علمى است كه بىزوال است . پيراسته است خداوندى كه با خدايىاش بر همه مخلوقات برترى دارد ؛ نه چشمى او را در مىيابد و نه عقل او را به تصوير مىكشد و نه گمان و خيالى صورتى برايش تصور مىكند و نه زبانى قادر بر بيان نهايت وصف اوست .
دعاى توحيدى
707 . « يا من شأنه الكفاية و سرادقة الرعاية ، يا من هو الغايةُ و النهايةُ . . . » « 2 »
اى آن كه كارش كفايت كردن و سراپردهاش توجه و حفظ و عنايت است ؛ اى آن كه او پايان و منتهاست .
فرازهايى از دعاى عرفه
708 . « الحمدُ لِلّهِ الّذى ليس لِقضائه دافِعٌ ولا لِعطائه مانعٌ . . . أللَّهمَّ اجعَلْني أخْشاكَ ، كَانّي أراكَ و أسعِدْني بِتَقواك و لاتُشقِني بِمَعصيَتِكَ و خِرْ لي في قَضائك و بارِك لي في قَدَرك ، حتّى لا أحِبَّ تعجيلَ ما أخَّرتَ و لاتأخيرَ ما عجَّلَت . أللَّهمَّ اجعَل غِناى فى نَفْسى و إليقينَ فى قَلبى و إلإخلاصَ فى عَملى . . . رَبِّ بِما البَستَنى من ذِكرك الصافِى ويسَّرتَ لى من صُنعك الكافِى ، صلِّ على محمّدٍ و آل محمّدٍ وأعِنِّى . . . أللَّهمَّ فَلا تحلِلْ بي غَضبَك ، فإن لم تَكن غضِبتَ عليَّ فلا أبالى سوِاك ، غيرَ أنَّ عافِيتَك أوسَعُ لي . فاسئَلُك بِنور وَجهِك الّذى أشرقَتْ له الْارْضُ و السمواتُ و انْكَشَفتْ بِه الْظّلماتُ و صَلَح عليْه أمْرُ الْاوّلينَ والْآخِرينَ ، أن لا تُميتَني على
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 91 ، ص 206 ، عوذه 3 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 91 ، ص 374 ، حديث 1 .