استَبانَت لهم المعالمُ . ماذا وَجَدَ من فَقَدك ؟ و ما الّذى فَقَدَ مَن وَجَدك ؟ لقد خَاب من رَضِي دونك بَدلًا و لقد خَسِر من بَغَى عنك متحوِّلًا . كيف يُرجَى سِواك و أنتَ ما قطَعتَ الْاحْسانَ ؟
و كيْف يُطْلَبُ منْ غيْرك و أنْت ما بدَّلتَ عادةَ الْامْتنانِ ؟
يا مَن أذاقَ أحِبّاءَه حلاوةَ المُؤانَسةِ ، فقَاموا بين يديه مُتملِّقينَ و يا مَن ألبَس أولياءَه مَلابِسَ هَيبتِه ، فقاموا بين يديه مُستَغفرينَ . . . إلَهى ! اطلُبني بِرحمتك ، حتّى أصِلَ إليك و اجْذِبْني بمَنّك ، حتّى أقبِلَ إليك . . . إلهى ! كيفَ استَعِزُّ وَ في الذِلّة أركَزتَني ؟ أم كيفَ لا أستَعِزُّ و إليك نَسبتَني ؟
إلهى ! كيف لا أفتَقرُ و أنت الّذى في الفُقراء أقَمتَني ؟ أم كيف افتِقُر و أنت الّذى بِجودك اغنَيتَني ؟
و أنت الّذى لا إله غيرُك ، تعرَّفتَ لِكُلّ شيءٍ فما جِهلَك شيءٍ و أنت الّذى تعرَّفَت إلىَّ في كلّ شيءٍ ، فرَأيتُك ظاهراً في كلّ شيءٍ و أنت الظاهرُ لِكلّ شيءٍ .
يا مَن استَوى بِرحمانِيَّته ، فصارَ العرشُ غيبًا في ذاته . محَقتَ الْآثارَ بِالْآثار و محَوْتَ الْاغْيارَ بِمُحيطات أفلاك الْانْوارِ . يا مَنْ احتَجَب في سُرادِقاتِ عرشِه عن أن تدرِكَه الْابْصارُ . يا مَنْ تجلَّى بِكمال بهائِه ، فتَحقَّقَتْ عظمتُه مِن [ هكذا عبادة البحار مع عن ] الْاسْتِواء . كَيْف تَخْفَى و أنْتَ الظاهرُ ؟ امْ كيْف تَغيْبُ و أنْت الرقيبُ الْحاضرُ ؟ إنّك على كُلّ شيءٍ قديرٌ و الحمدُ لِلّهِ وحدَه . » « 1 »
ستايش از آن خداوندى است كه چيزى قضايش را دفع نمىكند و مانع از بخشش او نمىگردد .
. . . خداوندا ! بيم از خود را چنان در قلب من قرار بده كه گويا تو را مىبينم و مرا با پرهيزگارى سعادتمند كن و با نافرمانىات مرا بدبخت مگردان و در حكم و قضايت خير و نيكى را برايم مقرّر نما و در قدرت به من بركت ببخش ، تا آن جا كه به جلو انداختن چيزى كه تو عقب انداختهاى و عقب انداختن چيزى كه تو جلو انداختهاى ،
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 98 ، ص 216 ، حديث 227 .