تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پاسداران حريم عشق (زندگانى وكلمات عرفا) (فارسى) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
را بشناسد و بداند كه چيزى كه مقدر او بود به او رسيد و چيزى كه به او نرسيده هرگز به او نمىرسد . هزينه دنياى شما را به عهده گرفته و شما را براى عبادتش فارغ و آماده ساخته و بر سپاسگزارى تشويق نموده و يادش را بر شما واجب گردانيده و شما را به پرهيزگارى سفارش نموده و آن را نهايت خشنودى خود قرار داده است .

معناى عقل و جهل

697 . [ في أسئِلَة أميرِ المؤمنينَ عن الحَسن - عليه‌السّلام - : ] يا بُنىَّ ! مَا العقلُ ؟ قال حِفظُ قلبِك ما استَودَعَه . قال : فمَا الجَهلُ ؟ قال : سرعةُ الوُثوبِ على الفُرصة ، قبلَ الاستِمكانِ منها و الْامْتِناعُ عن الْجوابِ و نِعْمَ الْعوْنُ الصمْتُ في مواطنَ كثيرةٍ و إن كنتَ فَصيحاً . » « 1 » [ اميرمؤمنان - عليه‌السّلام - پرسيد : ] فرزند عزيزم ! عقل چيست ؟ فرمود : نگهدارى قلبت از امانتى كه به آن سپرده شده است . پرسيد : جهل چيست ؟ فرمود : زود جستن بر فرصت ، بدون آمادگى براى آن و قدرت بر آن و خود نمودن از پاسخ و بهترين ياور درجاهاى گوناگون و فراوان ، سكوت كردن است هر چند انسان سخن‌آور و نيكو بيان باشد .

دعا در طلب اخلاص و روزى

698 . « أللَّهمَّ ! إنّك . . . الخَلَفُ من جَميع خلقِك و ليس في خَلقك خلفٌ منك . إلهى ! من أحسَنَ فبِرحمَتك و من أساء فبِخَطيئَته ، فلا الّذى أحسنَ استَغنَى عن رِفْدك و مَعونتِك و لا الّذى أساء استَبدَلَ بِك و خَرَج من قُدرتك . إلهى ! بِك عرفتُك و بِك إهتَدَيتُ إلى أمرك و لو لا أنت لم أدرِ ما انتَ ، فيا مَن هو هكذا و لا هَكذا غيرُه ، صلِّ على محمّدٍ و آلِ محمّدٍ وارْزُقني الإخلاصَ في عَملي و السِعّةَ في رِزقي . . . » « 2 » خداوندا ! تو جانشين همه آفريدهايت هستى و هيچ يك از آن‌ها جانشين تو نيست .
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 1 ، ص 116 ، حديث 10 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 91 ، ص 110 ، دعاء 3 .