احاديث
حمد و ثناى الهى
683 . [ من « 1 » كلماته - عليهالسّلام - فى خُطبته بعدَ قتلِ أبيه - عليهالسّلام - : ] الحمدُ لِلّه الّذى كان في أوّليَّته وَحدانيّاً في أزليَّته مُتعظِّماً بِإلهَيَّته مُتكبّراً بِكِبريائه و جَبروتِه ، ابتَدأَ ما ابتدَعَ و انشَأَ ما خَلَق على غير مثالٍ . كان سَبقَ ممّا خَلَق ربّنا اللَطيفُ بلطف رُبوبيَّته و بِعلم خُبرِه فَتَق ، و بِاحكام قُدرَته خَلَق جَميعَ ما خَلَق ، فلا مُبدِّل لِخلقه و لا مغيِرَّ لِصُنعه و لا معقِّبَ لِحُكْمه و لا رادَّ لْأمره و لا مُسْتراحَ عنْ دعْوته . خَلَق جميْعَ ما خَلَق ، و لا زوالَ لِمُلْكه و لا انقِطاعَ لِمدّته .
فوقَ كلِّ شيءٍ علا و من كلّ شيءٍ دَنَا ، فتجَلَّى لِخَلقه من غير أن يكونَ يُرى و هو بِالمَنظر الْاعلىَ . احتَجَبَ بِنوره و سَما في علُّوه ، فاستَتَر عن خَلقه وبَعَث إليهم شَهيداً عليهم و بَعَث فيهم النَبيّينَ مُبشّرينَ و مُنذرِينَ ، لِيَهلِك من هلَكَ عن بيّنةٍ و يَحيى من حيَّ عن بيّنةٍ و لِيعقِل العبادُ عن رَبّهم ما جَهِلوه ، فيَعرِفوه بِرُبوبيَّته بعدَ ما أنكَروهُ . . . » « 2 » [ در خطبهاى كه بعد از شهادت پدر بزرگوارش در مورد توحيد فرمود آمده است : ] ستايش از آن خداوندى است كه در نخست بودنش يكتا در ازلى بودن و آغاز نداشتن است و با خدايىاش عظمت را به خود اختصاص داد و با بزرگى و اقتدار و چيرگىاش ، بزرگى را از آن خود كرد . هر نوآورى را كه آغاز كرد و هر چيزى را كه آفريد و ايجاد نمود ، از روى نمونه آفريدههاى پيشين نبود .
پروردگار ما لطيف به لطافت پروردگارىاش مىباشد و با آگاهىاش به امور ، سامان و گشايش بخشيد و با قدرت متينش ، همه آفريدههايش را آفريد . پس براى آفرينش او تبديل كنندهاى و براى كار و صنعتش تغيير دهندهاى و براى حكمش دنبال كنندهاى و براى فرمانش باز دارندهاى وجود ندارد و در برابر دعوت و خواستش نمىتوان
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 43 ، ص 363 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 43 ، ص 363 ، حديث 6 .