حضرت امام حسن مجتبى - عليهالسّلام -
فضايل
682 . « فى خبر اللوح : بسم اللَّه الرحمن الرحيم . هذا كتابٌ من اللَّه العزيز الحكيم لمحمّد نبيّه و نوره و سفيره و حجابه و دليله ، نزل به الروحُ الامين من عند ربّ العالمين . عظِّمْ يا محمّدُ أسمائى ، و اشكر نعمائى ، و لا تجحَد آلائى ، إنّي أنا اللَّه لا إله إلّاأنا ، فمن رجا غيرَ فضلى أو خاف غيرَ عدلى ، عذّبتُه عذاباً لا اعذِّبه أحداً من العالمين ؛ فايّاى فاعبدُ ، و علىّ فتوكَّل ، إنّى لم أبعث نبيّاً فأكمِلت أيّامُه و انقضت نبوّتُه إلّا ، جعلتُ له وصيّاً ، و انّي فضَّلتك على الأنبياء ، و فضّلتُ وصيَّك على الأوصياء ، و أكرمتك بِشبلَيك و سبطَيك حسن و حسينٍ ، فجعلت حسناً معدِنَ علمى بعد انقضاء مدّة أبيه ، و جعلت حسيناً خازنَ وحيى و أكرمته بالشّهادة و خَتمت له بالسّعادة ، فهو افضلُ من استُشهِد و أرفع الشهداء درجةً ، جعلت كلمتي التامَّة عندَه ، و حجّتىَ البالغةَ معه ، بعترته اثيب و اعاقب . » « 1 »
در خبر لوح چنين آمده است : به نام خداوند بخشاينده مهربان . اين نوشتهاى است از طرف خداوند عزيز و حكيم به حضرت محمد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - ، پيامبر و نور و فرستاده و نزديكترين واسطه و نشانه و راهنمايش كه آن را روح الامين جبرييل از جانب پروردگار عالميان آورده است . اى محمد ! نامهاى مرا بزرگ بشمار و نعمتهايم را سپاسگزار باش و آنها را انكار مكن . من خدايى هستم كه جز من خدايى نيست ، هر كس اميدوار به فضل و عطاى غير از من باشد و يا از غيرِ عدالت من
هامش
( 1 ) . الجواهر السنية ، ص 203 .