هذه الْآيةُ :
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
« 1 »
. »
« 2 »
آيهاى در قرآن كريم مانع شده كه من شما را از امورى كه گذشته و در حال وقوع است و در آينده تا روز قيامت رخ مىدهد ، آگاه سازم و آن آيه اين است :
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ . . . »
؛ « يعنى خداوند هر چه را بخواهد محو مىكند و هر چه را بخواهد پابر جا مىكند وكتاب اساسى در نزد اوست . »
عجز اوهام از درك كيفيت حق تعالى
640 . « قال أميرُ المؤمنينَ - عليهالسّلام - في خُطبةٍ خَطَبها بعدَ موتِ النبيِّ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - بِتسَعة أيّامٍ - و ذلك حينَ فرَغَ من جَمع القرآنِ - فقال : الحمدُ لِلّه الّذى أعجَزَ الاوهامَ أن تَنالَ إلّا وُجودَه ، و حَجَب العُقولَ أن تَتخَيَّل ذاتَه فى امتِناعِها من الشَبه و الشَكلِ ، بل هو الّذى لم يَتفاوَت في ذاته و لم يَتبَعَّض بِتَجزِية العددِ في كَماله . فارَقَ الاشياءُ لا على اختِلاف الأماكنِ ، وتمكَّنُ منها لا على وَجه المُمازَجةِ ، و عَلِمها لا بِأداةٍ . لايكونُ العِلمُ إلّابِها وليس بَينه و بين مَعلومِه علمٌ غيرُه . إن قيل كان ، فَعَلى تَأويل أزَليَّةِ الوُجودِ و إن قيل لم يَزَل ، فعَلى تَأويل نَفيِ العَدمِ فسُبحانه و تَعالى عن قَولِ مَن عَبَد سِواهُ و اتَّخَذ إلَهاً غيرَه عُلوّاً كبيراً . » « 3 »
اميرمؤمنان - عليهالسّلام - در خطبهاى كه نه روز بعد از رحلت پيامبر - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - - هنگامى كه از جمعآورى قرآن فارغ شد - فرمود : ستايش از آن خداوند است كه انديشهها را از درك غير وجودش ناتوان ساخته است و عقلها را از تصور ذاتش كه مانند و صورتى ندارد ، پوشانده است . بلكه او خدايى است كه در ذاتش ناهمگونى نيست و در كمالش پراكندگى عدد راه ندارد . از چيزها جداست نه به گونه جدايى مكانى و بر آنها چيره و مسلط است نه به نحو درهم فرو رفتن و آگاهى او از چيزها از راه ابزار نمىباشد و بين او و چيزهايى كه مىداند ، آگاهى ديگر جز خودش فاصله
هامش
( 1 ) . سورهى رعد ، آيهى 39 .
( 2 ) . بحارالانوار ، ج 4 ، ص 97 ، حديث 4 .
( 3 ) . بحارالانوار ، ج 4 ، ص 221 ، حديث 1 .