تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
« إِنَّ الْعالِينَ قَوْمٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ لا يَلْتَفِتُونَ إِلى غَيْرِاللَّهِ وَ لَمْ يُؤْمَرُوا بِالسُّجُودِ لِآدَمَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 149 « إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذا دُفِنَ ، قالَتْ لَهُ الْأَرْضُ : مَرْحَباً وَ أَهْلًا ، قَدْ كُنْتُ مِمَّنْ أُحِبُّ أَنْ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 459 « إِنَّ الْعَبْدَ لَتُحْبَسُ عَلى ذَنْبٍ مِنْ ذُنُوبِهِ مِأَةَ عامٍ ، وَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلى أَزْواجِهِ فِى . . . » - - - - - ج 5 ، ص 324 « إِنَّ العَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ ، فَيُزْوى عَنْهُ الرِّزْقُ . » - - - - - ج 1 ، ص 306 « إِنَّ الْعَبْدَ يَسْأَلُ اللَّه الْحاجَةَ ، فَيَكُونُ مِنْ شَأْنِهِ قَضآؤُها إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ ، أَوْ إِلى . . . » - - - - - ج 1 ، ص 306 « إِنَّ الْقَبْرَ رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الْجَنَّةِ ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّيْرانِ . » - - - - - ج 4 ، ص 482 « إِنَّ الْكِتابَ لا يَنْطِقُ ، وَ لكِنْ مُحَمَّدٌ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ عليهم السلام هُمُ النّاطِقُونَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 373 « إِنَّ اللَّهَ إِذا أَحَبَّ عَبْداً ، غَتَّهُ بِالْبَلاءِ غتّاً ، وَ إِنّا وَ إِيّاكُمْ يا سُدَيْرُ لَنُصْبِحُ بِهِ وَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 47 « إِنَّ اللَّهَ إِذا أَرادَ أَنْ يَخْلُقَ الْإِمامَ مِنَ الْإِمامِ ، بَعَثَ مَلَكاً فَأَخَذَ شَرْبَةً مِنْ تَحْتِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 472 « إِنَّ اللَّهَ إِذا كَرِهَ لَنا جِوارَ قَوْمٍ نَزَعَنا مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِهِمْ . » - - - - - ج 5 ، ص 305 « إِنَّ اللَّهَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يَحْتَجَّ بِعَبْدٍ مِنْ عِبادِهِ ثُمَّ يُخْفِىَ عَنْهُ شَيْئاً مِنْ أَخْبارِ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 388 « إِنَّ اللَّهَ أَحْكَمُ وَ أَكْرَمُ وَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ وَ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يَحْتَجَّ بِحُجَّةٍ ثُمَّ يُغَيِّبُ عَنْهُ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 388 « إِنَّ اللَّهَ أَدَّبَ نَبِيَّهُ عَلى مَحَبَّتِهِ فَقالَ
« وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ »
قالَ : ثُمَّ فَوَّضَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 41 « إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِى أَنْ أُقِيمَ عَلِيّاً إِماماً وَ حاكِمَاً وَ خَلِيفَةً . . . أَلا وَ إِنَّهُ الْحُجَّةُ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 22 « إِنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ وَ تَعالى - أَخَذَ الْمِيثاقَ عَلى أُولِى الْعَزْمِ : أَنّى رَبُّكُمْ ، وَ مُحَمَّدٌ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 439 « إِنَّ اللَّهَ - تبارك‌وتعالى - أَخَذَ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ عَلى وِلايَةِ عَلِىٍّ وَ أَخَذَ عَهْدَ النَّبِيِّينَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 116 « إِنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ وَ تَعالى - خَلَقَ اسْماً بِالْحُرُوفِ غَيْرَ مُتَصَوِّتٍ . . . فَجَعَلَهُ كَلِمَةً تامَّةً . . . » - - - - - ج 1 ، ص 63 ؛ ج 1 ، ص 425 ؛ ج 3 ، ص 360 ؛ ج 3 ، ص 423 ؛ ج 4 ، ص 216 ؛ ج 5 ، ص 152 ؛ ج 5 ، ص 175 « إِنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ وَ تَعالى - خَلَقَ نُورَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله و سلم قَبْلَ أَنْ خَلَقَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 328 « إِنَّ اللَّه - تَبارَكَ وَتَعالى - سَيَهَبُ لَكِ فِى لَيْلَتِكِ هذِهِ غُلاماً سَيِدّاً فِى الدُّنْيا وَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 301 « إِنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ و تَعالى - عَلِمَ أَنَّهُمْ سَيَتَفَرَّتُونَ بَعْدَ نَبِيِّهِمْ وَ يَخْتَلِفُونَ فَنَهاهُمْ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 409 « إِنَّ اللَّه - تَعالى - عَلَّمَ رَسُولَهُ الْقُرْآنَ وَ عَلَّمَهُ أَشْياءَ سِوى ذلِكَ ، فَما عَلَّمَ اللَّهُ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 373 « إِنَّ اللَّهَ تَعالى نَصَبَ فِى السَّماءِ السّابِعَةِ مَلَكاً يُقالُ لَهُ : أَلدّاعِى . . . ، فَإِذا دَخَلَ شَهْرُ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 10