تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
« إِنَّ اللَّه جَعَلَ قُلُوبَ الْأَئِمَّةِ مَوْرِداً لِإِرادَتِهِ ، فَإِذا شاءَ اللَّهُ شَيْئاً شاؤُوا ، وَ هُوَ قَوْلُ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 442 « إِنَّ اللَّهَ - جَلَّ جَلالُهُ - خَصَّ رُسُلَهُ بِمَكارِمِ الْأَخْلاقِ ، فَامْتَحِنُوا أَنْفُسَكُمْ ، فَإِنْ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 182 « إِنَّ اللَّهَ - جَلَّ جَلالُهُ - قالَ : ما تَقَرَّبَ إِلَىَّ عَبْدٌ مِنْ عِبادى بِشَىْءٍ أَحَبَّ إِلَىَّ مِمَّا . . . » - - - - - ج 2 ، ص 476 « إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْمُؤْمِن مِنْ نُورِهِ وَصَبَغَهُمْ فِى رَحْمَتِهِ وَ أَخَذَ مِيثاقَهُمْ لَنا بِالْوِلايَةِ . . . . » - - - - - ج 4 ، ص 116 « إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنا فَأَحْسَنَ خَلْقَنا ، وَ صَوَّرَنا فَأَحْسَنَ صُورَتَنا ، فَجَعَلَنا خُزّانَهُ فِى . . . » - - - - - ج 5 ، ص 51 ؛ ج 5 ، ص 237 « إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنا مِنْ أَعْلى عِلِّيّنَ . » - - - - - ج 3 ، ص 152 ؛ ج 5 ، ص 193 « إِنَّ اللَّهَ خَلَقَنِى وَ عَلِيّاً وَ فاطِمَةَ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ الدُّنْيا . . . » - - - - - ج 4 ، ص 330 « إِنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً . . . نَذِيراً لِلْعالَمِينَ وَ أَمِيناً لِلتَّنْزِيلِ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 193 « إِنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ جَعَلَ الذِّكْرَ جَلاءً لِلْقُلُوبِ ، تَسْمَعُ بَعْدَ الْوَقْرَةِ ، وَ تُبْصِرُ بَعْدَ الْعَشْوَةِ ، . . . » - - - - - ج 5 ، ص 173 « إِنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ جَعَلَ الطاّعَةَ غَنِيمَةَ الْأَكْياسِ . » - - - - - ج 3 ، ص 527 « إِنَّ اللَّهَ - سُبْحانَهُ وَ تَعالى - جَعَلَ الذِّكْرَ جَلآءً لِلْقُلُوبِ ، تَسْمَعُ بِهِ بَعْدَ الْوَقْرَةِ ، وَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 349 « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَ جَلَّ - خَلَقَ الْعَقْلَ ، وَ هُوَ أَوَّلُ خَلْقٍ مِنَ الرُّوحانِيِيّن عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 91 « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّوَجَلَّ - خَلَقَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ الْأَئِمَّةَ الْأَحَدَ عَشَرَ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 325 ؛ ج 5 ، ص 186 « إِنَّ اللَّه - عَزَّوَجَلَّ - خَلَقَنا ، فَأَحْسَنَ خَلْقَنا ، وَ صَوَّرَنا فَأَحْسَنَ صُوَرَنا ، وَ جَعَلَنا . . . » - - - - - ج 4 ، ص 413 ؛ ج 5 ، ص 42 « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّوَجَلَّ - فَضَّلَ أُولِى الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ بِالْعِلْمِ عَلَى الْأَنْبِياءِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 404 « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّوجَلَّ - كَرِهَ إِلْحاحَ النّاسِ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ فِى الْمَسْأَلَةِ ، وَ أَحَبَّ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 83 « إِنَّ اللَّهَ - عَزَّوَجَلَّ - لايَسْتَجِيبُ دُعاءً بِظَهْرِ قَلْبٍ ساهٍ ، فَإِذا دَعَوْتَ فَأَقْبِلْ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 489 « إِنَّ اللَّه - عَزَّوَجَلَّ - لَمّا خَلَقَ الْعَرْشَ كَتَبَ عَلى قَوائِمِهِ : لاإِلهَ إِلّا اللَّهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 398 « إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ لَمْ يُعْطِ الْأَنْبِياءَ شَيْئاً إِلّا وَ قَدْ أَعْطاهُ مُحَمَّداً . . . » - - - - - ج 4 ، ص 332 « إِنَّ اللَّهَ عَظيمٌ رَفِيعٌ لا يَقْدِرُ الْعِبادُ عَلى صِفَتِهِ . . . وَ كَيْفَ أَصِفُهُ بِكَيْفٍ ؟ وَ هُوَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 290 « إِنَّ اللَّهَ عَلَّمَ رَسُولَهُ الْحَلالَ وَ الْحَرامَ وَ التَّأْوِيلَ ، فَعَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 373 ؛ ج 4 ، ص 403 « إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَجِيبُ دُعاءً بِظَهْرِ قَلْبٍ قاسٍ . » - - - - - ج 4 ، ص 211 « إِنَّ اللَّهَ واحِدٌ مُتَوَحِّدٌ بِالْوَحْدانِيَّة ، مُتَفَرِّدٌ بِأَمْرِهِ ، فَخَلَقَ خَلْقاً فَقَدَّرَهُمْ بِذلِكَ الْأَمْرِ ، . . . » - - - - - ج 5 ، ص 237