« إِلهِى ! فَما أَحْسَنَ بَلآئَكَ عِنْدِى ! وَ أَظْهَرَ نَعْمآئَكَ عَلَىَّ وَ أَكْثَرَ أَيادِيِكَ لَدَىَّ ! . . . » - - - - - ج 1 ، ص 371
« إِلهِى ، قَدْ سَتَرْتَ عَلَىَّ ذُنُوباً فِى الدُّنْيا وَ أنَا أَحْوَجُ إِلى سَتْرِها عَلَىَّ مِنْكَ فِى . . . » - - - - - ج 2 ، ص 272
« إِلهِى ! كَفى بِى عِزّاً أَنْ أَكُونَ لَكَ عَبْداً ، وَ كَفى بِى فَخْراً ، أَنْ تَكُونَ لِى رَبّاً ، إِلهِى ! . . . » - - - - - ج 3 ، ص 500 ؛ ج 5 ، ص 279
« إِلهِى ! كُلَّ مَنْ أَتَيْتُهُ إِلَيْكَ يُرْشِدُنِى ، وَ ما مِنْ أَحَدٍ إِلّا عَلَيْكَ يَدُلُّنِى ، وَ لا . . . » - - - - - ج 4 ، ص 65
« [ إِلهِى ! ] ماذا وَجَدَ مَنْ فَقَدَكَ ؟ ! وَ مَا الَّذى فَقَدَ مَنْ وَجَدَكَ ؟ ! » - - - - - ج 2 ، ص 85
« إِلهِى ، مَنْ كانَتْ مَحاسِنُهُ مَساوِىَ فَكَيْفَ لا تَكُوُنَ مَساوِيهِ مَساوِىَ ؟ ! » - - - - - ج 2 ، ص 48 ؛ ج 2 ، ص 123 ؛ ج 5 ، ص 296
« إِلهِى ! وَ أَلْحِقْنِى بِنُورِ عِزِّكَ الْأَبْهَجِ ، فَأَكُونَ لَكَ عارِفاً ، وَ عَنْ سِواكَ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 264 ؛ ج 1 ، ص 283 ؛ ج 1 ، ص 288 ؛ ج 2 ، ص 56 ؛ ج 4 ، ص 480
« إِلهِى ! هَبْ لِى كَمالَ الْإِنْقِطاعِ إِلَيْكَ . . . حَتّى تَخْرِقَ أَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ ، . . . » - - - - - ج 2 ، ص 56 ؛ ج 2 ، ص 239
« إِلى أَنْ بَعَثَ اللَّهُ سُبْحانَهُ مُحَمَّداً لِإِنْجازِ عِدَتِهِ وَ تَمامِ نُبُوَّتِهِ مَأْخُوذاً عَلَى . . . » - - - - - ج 5 ، ص 192
« إِلَيْنا إِيابُ هذَا الْخَلْقِ ، وَ عَلَيْنا حِسابُهُمْ . » - - - - - ج 5 ، ص 381
« إِمامُ الْخَيْرِ وَ قائِدُهُ وَ الدّاعِى إِلَيْهِ ، وَ الْبَرَكَةُ عَلى جَمِيعِ الْعِبادِ وَ الْبِلادِ وَ رَحْمَةً . . . » - - - - - ج 2 ، ص 76
« إِمْتَحِنُوا شِيعَتَنا عِنْدَ ثَلاثٍ : عِنْدَ مَواقِيتِ الصَّلاةِ كَيْفَ مُحافَظَتُهُمْ عَلَيْها . » - - - - - ج 3 ، ص 517
« إِمْتَحِنُوا شِيعَتَنا عِنْدَ مَواقِيتِ الصَّلاةِ ، كَيْفَ مُحافَظَتُهُمْ عَلَيْها . » - - - - - ج 3 ، ص 518
« إِنّا أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتٍ نَوَّهَ اللَّهُ بِأَسْمائِنا : إِنَّهُ لَمّا خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَمَرَ مُنادِياً . . . » - - - - - ج 4 ، ص 9
« إِنّا أَهْلُ الْبَيْتِ عِنْدَنا مَعاقِلُ الْعِلْمِ وَ آثارُ النُّبُوَّةِ وَ عِلْمُ الْكِتابِ وَ فَصْلُ ما بَيْنَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 369
« إِنَّ الْحاجَّ إِذا أَخَذَ فِى جِهازِهِ ، لَمْ يَخُطْ خُطْوَةً فِى شَىْءٍ مِنْ جِهازِهِ ، إِلّا كَتَبَ اللَّهُ - . . . » - - - - - ج 2 ، ص 196
« إِنَّ الْحُجَّةَ لا تَقُومُ للَّهِ عَلى خَلْقِهِ إِلّا بِإِمامٍ حَتّى يُعْرَفَ . » - - - - - ج 4 ، ص 23
« إِنَّ الْحِكْمَةَ ، الْمَعْرِفَةُ وَ التَّفَقُّهُ فِى الدِّينِ ، فَمَنْ فَقِهَ مِنْكُمْ فَهُوَ حَكِيمٌ ، وَ ما أَحَدٌ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 384
« إِنَّ الدُّنْيا تَمَثَّلُ لِلْإِمامِ فِى مِثْلِ فَلْقَةِ الْجُوزِ ، فَما يَعْرِضُ لِشَىْءٍ مِنْها ، وَ إِنَّهُ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 442
« إِنَّ الَّدِينَ لَشَجَرَةٌ أَصْلُهَا الْيَقِينُ بِاللَّهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 321
« إِنَّ الرَّجُلَ يُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُحْرَمُ صَلاةَ اللَّيْلِ ، وَإِنَّ الْعَمَلَ السَّىِّءَ أَسْرَعُ فِى . . . » - - - - - ج 5 ، ص 325
« إِنَّ السُّعَداءَ بِالدُّنْيا غَداً هُمُ الْهارِبُونَ مِنْهَا الْيَوْمَ . » - - - - - ج 4 ، ص 59
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 183
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٨٣