« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِطْعامَ الطَّعامِ وَ إِفْشآءَ السَّلامِ . » - - - - - ج 2 ، ص 405
« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينَ ، وَ يُحِبُّ كُلَّ عَبْدٍ شَكُورٍ ، يَقُولُ اللَّهُ - تَبارَكَ وَ تَعالى . . . » - - - - - ج 5 ، ص 264
« إِنَّ اللَّهَ يَقُول : أَنَا أَحَقُّ مَنْ سُئِلَ ، وَ أَوْلى مَنْ تُضُرَّعَ إِلَيْهِ ، فَقُولُوا عِنْدَ افْتِتاحِ كُلِّ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 241
« إِنَّ الْمَلآئِكَةَ لَتَضَعَ أَجِنْحَتَها لِطالِبِ الْعِلْمِ حَتّى يَطَأَ عَلَيْها رِضَاً بِهِ . » - - - - - ج 2 ، ص 478
« إِنَّ الْمَلائِكَةَ وَاللَّهِ لَتَنْزِلُ عَلَيْنا وَ تَطَأُ فَرْشَنا أَما تَقْرَأُ كِتابَ اللَّهِ تَعالى
« إِنَّ الَّذِينَ . . . » *
- - - - - ج 5 ، ص 238
« إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنَ اللَّهِ - عَزَّوجَلَّ - لَبِأَفْضَلِ مَكانٍ - ثَلاثاً . إِنَّهُ لَيَبْتَلِيهِ بِالْبَلاءِ ، ثُمَّ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 48
« إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ إِذا أَخَذُوا مَضاجِعَهُمْ ، أَصْعَد اللَّهُ بِأَرْواحِهِمْ إِلَيْهِ : فَمَنْ قَضى لَهُ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 459 ؛ ج 4 ، ص 482
« إِنَّ النّاسَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلى ثَلاثَةِ أَوْجُهٍ : فَطَبَقَةٌ يَعْبُدُونَهُ رَغْبَةً فِى . . . فَمَنْ أَحَبَّ اللَّه عَزَّ وَ جَلَّ ، أَحَبَّهُ اللَّهُ ، وَ مَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ تَعالى ، كانَ مِنَ الْآمِنِينَ . » - - - - - ج 3 ، ص 504
« إِنَّ النَّبِىَّ بَعَثَ سَرِيَّةً ، فَلَمّا رَجَعُوا ، قالَ : مَرْحَباً بِقَوْمٍ قَضَوُا الْجِهادَ الْأَصْغَرَ ، وَ بَقِىَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 65
« إِنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه و آله و سلم قالَ لِعَلىٍّ عليه السلام : أَنْتَ الَّذِى احْتَجَّ اللَّهُ بِكَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 10 ؛ ج 4 ، ص 30
« إِنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه و آله و سلم كانَ ذاتَ يَوْمٍ فِى مَنْزِلِهِ وَ عَلِىٌّ عليه السلام بَيْنَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 379
« إِنَّ أَرْواحَ الْمُؤْمِنِينَ يَرَوْنَ آلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام فِى جِبالِ رَضْوى فَتَأْكُلُ مِنْ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 461
« إِنَّ أَشَدَّ النّاسِ بَلاءاً أَلْأَنْبِياءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ . » - - - - - ج 4 ، ص 47
« إِنَّ أَعْلَم النّاسِ بِاللَّهِ ، أَرْضاهُمْ بِقَضاءِ اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - . » - - - - - ج 4 ، ص 316 ؛ ج 4 ، ص 457
« إِنَّ أَفْضَلَ الْإِيمانِ ، إِنْصافُ الرِّجُلِ مِنْ نَفْسِهِ . » - - - - - ج 2 ، ص 419
« إِنَّ أَفْضَلَ ما تَوَسَّلَ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ إِلَى اللَّهِ - سُبْحانَهُ وَ تَعالى - أَلْإِيمانُ بِهِ وَ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 481 ؛ ج 5 ، ص 418
« إِنَّ أَقْرَبَ ما يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ الرَّبِّ - عَزَّوَجَلَّ - وَ هُوَ ساجِدٌ باكٍ . » - - - - - ج 4 ، ص 79
« إِنَّ أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ عليه السلام لَمّا عَبَرَ الْفُراتَ بِبابِلٍ صَلّى بِنَفْسِهِ فِى طائِفَةٍ مَعَهُ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 381
« إِنَّ أَوَّلَ ما يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ إِذا وَقَفَ بَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ - جَلَّ جَلالُهُ - عَنِ الصَّلَواتِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 447
« إِنَّ أَوْلِياءَاللَّهِ هُمُ الَّذِينَ نَظَرُوا إِلى باطِنِ الدُّنْيا إِذا نَظَرَ النّاسُ إِلى ظاهِرِها ، وَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 55
« إِنَّ أَهْلَ الْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ فِى أَجْوافِهِمْ قَدْ قَرِحَتْ ، يَقُولُونَ : مَتى نَسْتَرِيحُ مِنْ دارِ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 430
« إِنَّ « الرَّ سِخُونَ فِى الْعِلْمِ » مَنْ قَرَنَهُمُ الرَّسُولُ صلى الله عليه و آله و سلم بِالْكِتابِ ، وَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 373