فهرست روايات و . . . شاهد
« آفَةُ الرَّعِيَّةِ مُخالَفَةُ الطّاعَةِ » - - - - - ج 1 ، ص 411
« إِبْدَؤُوا بِمَكَّةَ ، وَاخْتِمُوا بِنا . » - - - - - ج 5 ، ص 29
« إِتَّقُوا الْمُحَقَّراتِ مِنَ الذُّنُوبِ ، فَإِنَّها لا تُغْفَرُ . » - - - - - ج 2 ، ص 426
« إِجْعَلْ شَرائِفَ صَلَواتِكَ وَ نَوامِىَ بَرَكاتِكَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 337
« إِخْلاصُ الْعَمَلِ مِنْ قُوَّةِ الْيَقينِ وَ صَلاحِ النِّيَّةِ . » - - - - - ج 3 ، ص 143
« إِذا أَتى شَهْرُ رَمَضانَ فَاقْرَأْ كُلَّ لَيْلَةٍ إِنّا أَنْزَلْناهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَلْفَ مَرَّةٍ ؛ فَإِذا أَتَتْ . . . » - - - - - ج 2 ، ص 304
« إِذا أَرادَاللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْراً ، أَلْهَمَهُ الْقَناعَةَ فَاكْتَفى بِالْكَفافِ . » - - - - - ج 2 ، ص 418
« إِذا أَرادَ أَحَدُكُمْ أَنْ لايَسْأَلَ رَبَّهُ شَيْئاً إِلّا أَعْطاهُ ، فَلْيَيْأَسْ مِنَ النّاسِ كُلِّهِمْ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 73 ؛ ج 4 ، ص 489
« إِذا أَرَدْتَ أَنْ تَدْعُوَاللَّهَ ، فَمَجِّدْهُ وَاحْمَدْهُ وَ سَبِّحْهُ وَ هَلِّلْهُ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ صَلِّ عَلَى النَّبِىِّ ثُمَّ سَلْ ، تُعْطَ . » - - - - - ج 3 ، ص 255
« إِذا أَنْعَمْتَ بِالنِّعْمَةِ ، فَقَدْ قَضَيْتَ شُكْرَها . » - - - - - ج 1 ، ص 300
« إِذا دَعا أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالصَّلاةِ عَلَى النَّبِىِّ ، فَإِنَّ الصَّلاةَ عَلَى النَّبِىِّ مَقْبُولَةٌ وَ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَقْبَلَ بَعْضَ الدُّعآءِ وَ يَرُدَّ بَعْضاً . » - - - - - ج 3 ، ص 12
« إِذا دَعاكَ الْقُرْآنُ إِلى خَلَّةٍ جَمِيلةٍ ، فَخُذْ نَفْسَكَ بِأَمْثالِها . » - - - - - ج 1 ، ص 462
« إِذا دَعَوْتَ فَأَقْبِلْ بِقَلْبِكَ ، وَظُنَّ حاجَتَكَ بِالْبابِ . » - - - - - ج 4 ، ص 211
« إِذا طَلَبَ أَحَدُكُمُ الْحاجَةَ ، فَلْيُثْنِ عَلى رَبِّهِ وَلْيَمْدَحْهُ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذا طَلَبَ الْحاجَةَ مِنَ السُّلْطانِ هَيَّأَ لَهُ مِنَ الْكَلامِ أَحْسَنَ ما يَقْدِرُ عَلَيْهِ . . . » - - - - - ج 3 ، ص 41
« إِذا كانَ الرَّجُلُ عَلى عَمَلٍ ، فَلْيَدُمْ عَلَيْهِ سَنَةً ثُمَّ يَتَحَوَّلْ عَنْهُ إِنْ شاءَ إِلى غَيْرِهِ ، وَ ذلِكَ أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ يَكُونُ فِيها فِى عامِهِ
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 181
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٨١