تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
« وَ أَمّا ما وَقَعَ مِنَ الْغِيْبَةِ فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّوَجَلَّ - يَقُولُ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
« 1 » إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ آبائِى إِلّا وَقَعَتْ فِى عُنُقِهِ بَيْعَةٌ لِطاغَيِةِ زَمانِهِ . وَ إِنِّى أَخْرُجُ حِينَ أَخْرُجُ وَ لا بَيْعَةَ لِأَحَدٍ مِنَ الطَّواغِيتِ فِى عُنُقِى . وَ أَمّا وَجْهُ الْإِنْتِفاعِ بِى فِى غَيْبَتِى فَكَالإِنْتِفاعِ بِالشَّمْسِ إِذا غَيَّبَهَا عَنِ الْأَبْصارِ السَّحابُ ، وَ إِنِّى لَأَمانٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ كَما أَنَّ النُّجُومَ أَمانٌ لِأَهْلِ السَّماءِ ، فَأَغْلِقُوا أَبْوابَ السُّؤالِ عَمّا لا يَعْنِيكُمْ وَ لا تَتَكَلَّفُوا عَلى ما قَدْ كُفِيتُمْ . وَ أَكْثِرُوا الدُّعاءَ بِتَعْجِيلِ الْفَرَجِ ، فَإِنَّ ذلِكَ فَرَجُكُمْ . » « 2 » و اما درباره‌ى غيبت ، خداوند - عزّوجلّ - مىفرمايد : « اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد ، از چيزهايى كه اگر براى شما آشكار گردد ، شما را اندوهناك مىكند ، مپرسيد . » در گردن همه‌ى پدران من بيعت با گردنكشان زمانشان واقع شده بود ، ولى من هنگامى خروج مىكنم كه بيعت هيچ طاغوتى بر گردن من نيست و اما چگونگى بهره‌مند شدن امت از من ، در دوره غيبت ، مثل بهره‌مندى آن‌ها از خورشيد است ، وقتى كه ابرها آن را از ديده‌ها پنهان مىكنند ، من براى اهل زمين مايه‌ى امنيت هستم ، هم چنان كه ستارگان آسمان براى اهل آسمان چنين هستند . پس ، از سؤال كردن درباره‌ى آن چه براى شما فايده‌اى ندارد خوددارى كنيد و در بيش از آن چه مورد نياز شماست خود را به زحمت نيندازيد ، براى تعجيل فرج ، بسيار دعا كنيد كه فرج شما در آن است . و از حضرت رسول‌اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - سؤال شد : « هَلْ يَنْتَفِعُ الشِّيعَةُ بِالْقائِمِ - عليه‌السّلام - فِى غَيْبَتِهِ ؟ فَقالَ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - أَىْ وَالَّذِى بَعَثَنِى بِالنُّبُوَّةِ ، إِنَّهُمُ لَيَنْتَفِعُونَ بِهِ وَ يَسْتَضِيئُونَ بِنُورِ وِلايَتِهِ فِى غَيْبَتِهِ كَانْتِفاعِ النّاسِ بِالشَّمْسِ وَ إِنْ جَلَّلَهَا السَّحابُ . » « 3 »
هامش
( 1 ) . سوره‌ى مائده ، آيه‌ى 101 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 52 ، ص 92 ، حديث 7 . ( 3 ) . بحارالانوار ، ج 52 ، ص 92 ، حديث 8 .