و در ذيل آيه شريفه :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ
« 1 » ؛ ( اوست كسى كه اين كتاب [ قرآن ] را بر تو فرو فرستاد . پارهاى از آن ، آيات محكم [ صريح و روشن ] است . آنها اساس كتابند ) آمده كه : « أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةُ . » ؛ ( مقصود اميرمؤمنان و ائمه - عليهمالسّلام - مىباشند . )
و در مورد مخالفين
وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ
« 2 » ؛ ( و [ پارهاى ] ديگر متشابهاتند [ كه تأويلپذيرند ] . ) آمده است : « فُلانٌ وَ فُلانٌ وَ فُلانٌ . » ؛ ( مقصود فلانى و فلانى و فلانى است . )
و در مورد راسخين در علم :
فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَ ما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ .
؛ ( اما كسانى كه در دلهايشان انحراف است ، براى فتنهجويى و طلب تأويل آن [ به دلخواه خود ، ] از متشابه آن پيروى مىكنند ، با آن كه تأويلش را جز خدا و ريشهداران در دانش كسى نمىداند . ) آمده است : « وَهُمْ أَمِيرُالْمُؤمْنِينَ - عليهالسّلام - وَ الْأَئِمَّةُ - عليهمالسّلام - . » « 3 » ؛ ( مقصود اميرمؤمنان و ائمه - عليهمالسّلام - مىباشند . )
( 174 )
« نُورُكَ الْمُتَأَلِّقُ ، وَ ضِيائُكَ الْمُشْرِقُ ، وَ الْعَلَمُ النُّورُ فِى طَخْياءِ الدَّيْجُورِ ، أَلْغائِبُ الْمَسْتُورُ . » « 4 »
همان نور درخشان و پرتوى روشنگر و پرچم نورانى تو در تاريكى سخت كه غايب و نهان است .
فلسفه غيبت امام زمان - عجّل اللَّه تعالى فرجه الشّريف -
تمام اين جملهها ، اشاره به احاديثى است كه به علّت غيبت آن حضرت پرداخته و نيز
هامش
( 1 ) . سورهى آل عمران ، آيهى 7 .
( 2 ) . همان .
( 3 ) . بحارالانوار ، ج 23 ، ص 208 .
( 4 ) . اقبال الاعمال ، ص 705 .