تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
سمت آسمان اوج گرفت ، آن گاه حضرت به سجده افتاد و در برابر پروردگار جبين به خاك ساييد و سپس سر برداشت و چنين فرمود : « گواهى مىدهد كه جز او هيچ معبودى نيست ؛ و فرشتگانِ [ او ] و دانشوران [ نيز گواهى مىدهند كه : ] جز او ، كه توانا و حكيم است ، هيچ معبودى نيست . در حقيقت ، دين نزد خدا همان اسلام است . و اضافه كرد : ولادت آن بزرگوار در شب جمعه بود . - « وُلِدَ السَّيِدُ - عليه‌السّلام - مَخْتُوناً ، وَ سَمِعَتُ حَكِيمَةَ تَقُولُ : لَمْ يُرَ بِأُمِّهِ دَمٌ فِى نِفاسِها ، وَ هذا سَبِيلُ أُمِّهاتِ الْأَئِمَّةِ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ - . » « 1 » سرور ما [ امام زمان - عجّل اللَّه تعالى فرجه الشّريف - ] ، ختنه شده به دنيا آمده و از حكيمه خاتون شنيدم كه مىگفت : مادرش خون نفاس نديد و تمامى مادران ائمه - صلوات‌اللَّه‌عليهم - نيز چنين مىباشند . و نيز به حديث مفصّلى كه ماجراى ولادت حضرت حجت - عجّل اللَّه تعالى فرجه الشّريف - را ذكر نموده ، اشاره داشته باشد . « 2 » و جمله دوّم : « وَ كَرُمَ مَحْتَدُهُ » ، گويا اشاره به طهارت مولد و گرامى بودن منزلتش از نظر امامت و حجّت روى زمين مىباشد . و جمله سوّم : « وَ الْمَلائِكَةُ شُهَّدُهُ » اشاره باشد به ابتداى ظهور آن حضرت - عجّل اللَّه تعالى فرجه الشّريف - كه جبرييل و ميكاييل و ملايكه بر او نازل مىشوند . در حديث آمده است : « يَظْهَرُ وَحْدَهُ وَ يَأْتِى الْبَيْتَ وَحْدَهُ ، وَ يَلِجُ الْكَعْبَةَ وَحْدَهُ ، وَ يَجُنُّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَحْدَهُ ، فَإِذا نامَتِ الْعُيُونُ وَ غَسَقَ اللَّيْلُ نَزَلَ إِلَيْهِ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكائِيلُ - عليه‌السّلام - وَ الْمَلائِكَةُ صُفُوفاً فَيَقُولُ لَهُ جَبْرَئِيلُ يا سَيِّدِى ، قَوْلُكَ مَقْبُولٌ وَ أَمْرُكَ جائِزٌ ، فَيَمْسَحُ - عليه‌السّلام - يَدَهُ عَلى وَجْهِهِ وَ يَقُولُ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَ أَوْرَثَنَا
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 51 ، ص 16 ، حديث 20 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 51 ، ص 17 ، حديث 25 . در اين حديث به تفصيل ، جريان ولادت آن بزرگوار - عجّل‌اللَّه‌تعالى فرجه‌الشّريف - ذكر شده ناچار از ذكر آن خوددارى نموديم ملاحظه شود .
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 308 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)