تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
- هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً * مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً
« 1 » اوست كسى كه پيامبر خود را به [ قصد ] هدايت ، با آيين درست روانه ساخت ، تا آن را بر تمام اديان ، پيروز گرداند و گواه بودن خدا كفايت مىكند ، محمّد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - پيامبر خداست و كسانى كه با اويند ، بركافران سختگير [ و ] با همديگر مهربانند ، آنان را در ركوع و سجود مىبينى ، فضل و خشنودى خدا را خواستارند .
- لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
« 2 » به يقين ، خدا برمؤمنان منّت نهاد [ كه ] پيامبرى از خودشان در ميان آنان برانگيخت ، تا آيات خود را برايشان بخواند و پاكشان گرداند و كتاب و حكمت به آنان بياموزد ، قطعاً پيش از آن ، در گمراهى آشكار بودند . در حديث آمده است : « ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ سُبْحانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - بِالْحَقِّ . . . جَعَلَهُ اللَّهُ بَلاغاً لِرِسالَتِهِ ، وَ كَرامَةً لِأُمَّتِهِ ، وَ رَبِيعاً لِأَهْلِ زَمانِهِ ، وَ رَفْعَةً لِأَعْوانِهِ ، وَ شَرَفاً لِأَنْصارِهِ . » « 3 » سپس خداوند سبحان حضرت محمد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - را همراه با حق برانگيخت . . . و او را مبلّغ پيام‌ها و كرامتى براى امت و بهار اهل زمان خود و موجب رفعت ياوران و مايه‌ى شرافت ياران قرار داد .
هامش
( 1 ) . سوره‌ى فتح ، آيات 28 و 29 . ( 2 ) . سوره‌ى آل عمران ، آيه‌ى 164 . ( 3 ) . نهج البلاغه ، خطبه 198 .
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 260 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)