تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
( 57 ) « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ بِ . . . مُنْتَهى رَحْمَتِكَ مِنْ كِتابِكَ . » « 1 » خداوندا ! به منتهاى رحمت از كتابت ، از تو درخواست مىكنم .

مراد از كتاب و رحمت و منتهاى رحمت

مراد از : « كِتابِكَ » ، كتاب تكوين و خلقت مظاهر عالم هستى است و منظور از : « رَحْمَتِكَ » ، رحمت رحمانيه و رحيميّه كه همگى پيوسته از آن دو بهره‌مند مىباشد و مراد از : « مُنْتَهى رَحْمَتِكَ » ، وجود شريف و خلاصه‌ى خلقت و اكمل مظاهر عالم خَلقى و خُلقى ، رسول گرامى - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - است كه خداوند او را « رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ » خوانده و فرموده :
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
« 2 » و تو را جز رحمتى براى جهانيان ، نفرستاديم . و در حديث آمده است : « أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً نَجِيبُ اللَّهِ وَ سَفِيرُ وَحْيِهِ وَ رَسُولِ رَحْمَتِهِ . » « 3 » گواهى مىدهم كه حضرت محمد ، گزيده‌ى خدا و پيكِ وحى و فرستاده‌ى رحمت خداوند مىباشد .

قرآن شريف ؛ رحمت الهى

ممكن است مراد از جمله‌ى : « مُنْتَهى رَحْمَتِكَ مِنْ كِتابِكَ » ، قرآن شريف باشد كه خداوند آن را « رحمت » دانسته و فرموده است :
وَ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً
، ( و اين كتاب به حساب رحمت بودنش ، آخرين كتب آسمانى است نسبت به كتب گذشته ) .
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 646 . ( 2 ) . سوره‌ى انبيا ، آيه‌ى 107 . ( 3 ) . نهج البلاغه ، خطبه 198 .