- « إِيّاكم إِذا أَرادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ مِنْ رَبِّهِ شَيْئاً مِنْ حَوائِجِ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ ، حَتّى يَبْدَأَ بِالثَّناءِ عَلَى اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - وَ الْمَدْحِ لَهُ وَ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِىِّ - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - ، ثُمَّ يَسْأَلُ حَوائِجَهُ . » « 1 »
بر شما باد كه هر گاه حاجتى از حوايج دنيوى و اخروى از پروردگار مىخواهيد ، نخست ثنا و مدح خدا را بگوييد و بر حضرت محمد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - درود بفرستيد و سپس حوايج خود را بخواهيد .
- « إِنَّ فِى كِتابِ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ - عليهالسّلام - : إِنَّ الْمِدْحَةَ قَبْلَ الْمَسْأَلةِ ، فَإِذا دَعَوْتَ اللَّهَ - عَزَّوَجَلَّ - فَمَجِدْهُ ، قُلْتُ : كَيْفَ أُمِّجدُهُ ؟ قالَ : تَقُولُ : يا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَىَّ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ، يا فَعّالًا لِما يُرِيدُ ، يا مَنْ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْء وَ قَلْبِهِ ، يا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلى ، يا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ . » « 2 »
در يكى از نامههاى اميرمؤمنان - عليهالسّلام - آمده است : ثناگويى خدا قبل از درخواست از اوست ، بنابراين هرگاه چيزى را از خداوند - عزّوجلّ - درخواست نمودى ، نخست او را به بزرگى ياد كن . راوى مىگويد عرض كردم : چگونه او را به بزرگى ياد كنم ؟ فرمود : بگو اى خدايى كه از رگ گردن به من نزديكترى ، اى خدايى كه هر چه را بخواهى انجام مىدهى ، اى خدايى كه بين انسان و روح او حايل مىگردى [ از خود او به او نزديكترى ] ، اى خدايى كه در چشم انداز بلند قرار دارى ، اى خدايى كه هيچ كس مثل تو نيست .
- « كُلُّ دُعاءٍ لايَكُونُ قَبْلَهُ تَحْمِيدٌ فَهُوَ أَبْتَرُ ، إِنَّما هُوَ التَّحْمِيدُ ثُمَّ الثَّناءُ . قالَ : قُلْتُ :
ما أَدرِى ما يُجْزِى مِنَ التَّمْجِيدِ وَ التَّحْمِيدِ . قالَ : تَقُولُ : أَللَّهُمَّ ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَىْءٌ ، وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَىْءٌ ، وَ أَنْتَ الظّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىْءٌ ، وَ أَنْتَ الْباطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَىءٌ ، وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . » « 3 »
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعه ، ج 4 ، ص 1126 ، حديث 1 .
( 2 ) . وسائل الشيعه ، ج 4 ، ص 1127 ، حديث 3 .
( 3 ) . وسائل الشيعه ، ج 4 ، ص 1128 ، حديث 8 .